عن قبلة المسجد، وتوسعة على المصلين، وعلى الزائرين. ولنا في هذا سلف صدق عمر وعثمان اللذين قدما المحراب والقبلة على قبلة الرسول عليه السلام توسعة للمسجد. فيا حبذا تبييِن هذا لخادم الحرمين وهو -ولله الحمد- من السابقين لمثل هذه الأمور.
4 -طمس أسماء الصحابة والأئمة الاثني عشر جميعهم من الحصوتين دفعًا للمفاسد المترتبة على وجودها. كذلك عدم تجديد طلاء القبة الخضراء وإزالة النحاس الذي عليها كحد أدنى.
5 -أرى تكوين لجنة متخصصة من أهل العلم المعروفين بسلامة المعتقد وصدق التوحيد لدراسة حاجة المسجد النبوي الشريف. وتتبع ما فيه من البدع المحدثات ذات الخطر الواضح على الدين والعقيدة، ومتابعة منفذ مشروع توسعة خادم الحرمين في تجديداته داخل المسجد المجيدي وفي التوسعة الجديدة.
هذا ما لزم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. والله أعلم.