الله وصفاته تسمية ذلك تنزيها؟، وأي شيء نفع الغلاة من البشر، واتخاذهم طواغيت يعبدونها من دون الله تسمية ذلك تعظيمًا واحترامًا؟ وأي شيء نفع نفاة القدر المخرجين لأشرف ما في مملكة الرب تعالى من طاعات أنبيائه، ورسله، وملائكته وعباده عن قدرته تسمية ذلك عدلًا؟ وأي شيء نفعهم نفيهم لصفات كماله تسمية ذلك توحيدًا؟ .... فهؤلاء كلهم حقيق أن يتلى عليهم {:إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ} [سورة النجم الآية: 23] ) [1] .
(1) "إعلام الموقعين" (3/ 130) .