الصفحة 32 من 66

للإرهاب، ولمعظم الأعمال الإرهابية أهدافًا ثانوية وأهدافًا نهائية.

ج - النية: نية الإرهاب إحداث الرعب وإجبار السكان المدنيين (على افتراض أن عددهم أكبر من الضحايا الخاصة المختارة) ونشر الخوف على نحو واسع لأغراض خاصة، أو التأثير القسري على سياسة إحدى الحكومات أو أكثر من حكومة الأهداف النهائية).

د- الوسائل الإرهابية: الإرهاب يقتضي، أو يتضمن عنفًا، أو تهديدًا بالعنف وتسرد بعض التعاريف أعمالًا خاصة مثل: الاغتيال، ارتهان المُختطَف، القذف بالقنابل، التخريب، الإرهاب من خلال التقنية، إرهاب بيولوجي أو اختطاف أو أعمال عنيفة ضد طائرة مدنية أو وسيلة أخرى من وسائل النقل العام) [1] .

إن العالم اليوم يراد له الاجتماع على حرب (الإرهاب) بينما الدعاة إلى ذلك لم يجتمعوا على تعريف واحد يتفقون عليه، ثم يدعون العالم للاتفاق عليه.

4 -إن التعريفات نسبية وحمّالة وجوه: إن الشأن في المصطلحات وتعريفاتها أن تكون منضبطة ومحررة بحيث لا يحملها كل أحد على ما يراه، والقارئ لتعريفات ... (الإرهاب) يظهر له أن المصطلح حمّال وجوه لا يمكن ضبطه، وحتى الغربيون أنفسهم أشاروا إلى ذلك ففي أبحاث القسم الفيدرالي بمكتبة الكونغرس جاء ما يلي: (وبالرغم من ذلك ربَّ عمل عنيف ينظر إليه في الولايات المتحدة بحسبانه عملًا إرهابيًا، لا يرى كذلك في بلد آخر، ونوع العنف الذي يميز الإرهاب عن غيره من أنواع العنف كالجرائم العادية، أو عمل الجيوش في أوقات الحروب يمكن أن يحدد بعبارات تجعله معقولًا) [2] .

5 -افتقاد المعيار: لابد عند التنازع في قضية من القضايا من مرجع يرجع إليه الجميع فيقفون عند أحكامه، وهذا المعيار أو المرجع لا بد من الاتفاق عليه من أن

(1) دونا أرزت: الإرهاب جورس (شبكة خطوط التربية القانونية) بجامعة بتسورغ. كلية القانون.

(2) قسم البحث الفيدرالي:"علم الإجتماع وعلم النفس الإرهاب"مكتبة الكونجرس/ سبتمبر- أيلول/ 1999 م:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت