الصفحة 19 من 95

بالحديث والرواية، ثم لزم أبا حنيفة، ولي القضاء ببغداد أيام المهدي والهادي والرشيد، ومات في خلافته عام 128 ه وهو على القضاء، وأول من دعي ب"قاضي القضاة"وأول من وضع الكتاب في أصول الفقه على مذهب أبي حنيفة، وكان واسع العلم بالتفسير والمغازي وأيام العرب. (يتبع)

روي أن الإمام أبا طاهر الدباس- رحمه الله- قد جمع مذهب الإمام أبي حنيفة - رحمه الله - في سبع عشرة قاعدة كلية، وأخفاها عن الناس، وكان أبو طاهر- رحمه الله عليه- كان ضريرا يكرر كل ليلة تلك القواعد بمسجده بعدانصراف الناس.

فلما علم عنها أبو سعيد الهروي ارتحل إليه واختفى في المسجد فلما ظن أبوطاهر الدبَّاس بأنَّ الناس خرجوا من المسجد بدأ يكرٍّر القواعد وهي:

1 -الأمور بمقاصدها.

2 -اليقين لا يزول بالشك.

3 -المشقة تجلب التيسير.

4 -الضرر يزال.

5 -العادة محكمة.

ومن كتبه: الخراج، الآثار، والنوادر، واختلاف الأمصار وغيرها، ولد عام 113 ه وتوفي 182 ه. أنظر: الأعلام للزركلي: (8/ 193) .

(2) هو محمد بن الحسن بن فرقد، من موالي بني شيبان أبو عبد الله، إمام بالفقه والأصول

وهو الذي نشر علم أبي حنيفة، أصله من قرية"حرستة"في غوطة بدمشق، ولد"بواسط"ونشأ بالكوفة، فسمع من أبي حنيفة، غلب عليه مذهبه، عرف به وانتقل إلى بغداد، فولاه الرشيد القضاء بالرقة ثم عزله، ولما خرج الرشيد إلى خراسان صحبه، فمات في"الري"

قال الإمام الشافعي-رحمه الله-: لو أني أقول: نزل القرآن بلغة محمد بن الحسن لقلت لفصاحته، له كتب كثيرة في الفقه والأصول منها: المبسوط، الزيادات، الجامع الصغير، الجامع الكبير، وغيرها، ولد عام 131 ه وتوفي 189 م. انظر: الأعلام للزركلي: 6/ 80.

(3) محمد بن إدريس بن عثمان ابن شافع الهاشمي القرشي المطلبي، ولد في غزة بفلسطين عام 150 ه، حمل منها إلى مكة، وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين، وقصد مصر سنة 199 ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت