(1) شرح مجلة الأحكام: م: 36 ص: 40، الأشباه للسيوطي: 89، ابن النجيم: 92، الوجيز: 213، القواعد للندوي: 293.
أدلتهما: من القرآن:
1 -قوله تعالى:"وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ" (1)
2 -قوله تعالى:"وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ" (2)
قال الإمام القرطبي: العرف والمعروف والعارفة: كل خصلة حسنة ترتضيها العقول وتطمئن إليها النفوس. (3)
3 -قوله تعالى:"لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ" (4)
ينظر في مقدار الطعام إلى الأعراف السائدة والعوائد المُتَّبَعة.
4 -عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ وَلَيْسَ يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي وَوَلَدِي، إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْهُ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ، فَقَالَ: «خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ، بِالْمَعْرُوف. (5) قال العلامة العيني: وهذا يدل على أن العرف عمل جار. (6)
وقال ابن بطال: العرف عند الفقهاء أمر معمول به. (7)
5 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: الْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ، وَالْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. (8)
فاعتبر الرسول- صلى الله عليه وسلم- عادة أهل المدينة لأن عادتهم الكيل، وأهل مكة كانوا أهل نتاج فاعتبر عادتهم في الوزن.
6 -أَنْ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أَصَابَ أَرْضًا بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْمِرُهُ فِيهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مَالًا قَطُّ
(1) البقرة: 228.
(2) النساء: 19.
(3) تفسير القرطبي: 7/ 346.
(4) المائدة: 89.
(5) صحيح البخاري (7/ 65) .
(6) الصحيح اليخاري بشرح العيني: 12/ 16 - 18.