(7) نفس المصدر.
(8) أبو داود: 5/ 12 - 13.
أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهُ، فَمَا تَأْمُرُ بِهِ؟ قَالَ: «إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا» قَالَ: لاَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ (4)
7 -عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ، فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ، .... فَمَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا، فَهُوَ عِنْدَ اللهِ حَسَنٌ. (5)
القواعد المندرجة تحت هذه القاعدة:
1 -اسْتِعْمَالُ النَّاسِ حُجَّةٌ يَجِبُ الْعَمَلُ بِهَا.
2 -إنَّمَا تُعْتَبَرُ الْعَادَةُ إذَا اطَّرَدَتْ أَوْ غَلَبَتْ. ... 3 - الْعبْرَةُ للْغَالِب الشَّائِع لَا لِلنَّادِرِ.
4 -الْعُرْفُ الَّذِي تُحْمَلُ عَلَيْهِ الْأَلْفَاظُ إنَّمَا هُوَ الْمُقَارِنُ السَّابِقُ دُونَ الْمُتَأَخِّر
5 -الْحَقِيقَة تُتْركُ بِدلَالَة الْعَادة.
6 -الكِتَابُ كَالخِطَابِ.
7 -الْإِشَارَة الْمَعْهُودَة للأخرس كالبيان بِاللِّسَانِ.
8 -الْمَعْرُوفَ عُرْفًا كَالْمَشْرُوطِ شَرْطًا.
9 -التَّعْيِين بِالْعرْفِ كالتعيين بِالنَّصِّ.
10 -الْمَعْرُوف بَين التُّجَّار كالمشروط بَينهم.
11 -لَا يُنكر تغيرُ الْأَحْكَام الاجْتِهَادِيَّةُ بِتَغَيُّر الْأَزْمَان.