فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 80

أهمية نشأة البورصات:

تكمن أهمية نشأة البورصات في الآتي [1] :

1.السماح لمؤسسات القطاع العام والخاص المنظمة في شركات ذات أسهم بفتح رؤوس أموالها للجمهور.

2.ضمان التمويل عن طريق الادخار العمومي.

3.تقييم هذه الشركات عن طريق السوق.

4.تحقيق تكريس شفافية أكبر في مبدأ الحركية النقدية.

أنواع البورصات:

هناك عدة أنواع للبورصات نذكر أهمها:

-بورصة القيم المنقولة أو سوق الأوراق المالية والتي تعرف أنها: (الميكانيكية التي تستخدم في الجمع بين بائعي ومشتري الأصول المالية بغرض تسيير عملية التداول) .

-كما أنها السوق السائد حاليًا، وتمثل معظم السوق المالي في العالم، وهي المكان الذي تحدث فيه المعاملات على الذهب والعملات الصعبة وأوراق مالية أخرى، وأوراق مالية أخرى لا يمكن قيام بورصة دون تداولها وهي:

أولًا- السندات:

تمثل في حقيقة الأمر علاقة مديونية بين الجهة التي قامت بإصدارها هو حامل السند حيث يتعهد بمقتضاه الطرف الأول بأن يسدد للطرف الثاني في نهاية المدة قيمة السند المتفق عليه، ولحملة هذه السندات الحق في الحصول على دخل ثابت سنوي أو نصف سنوي أو ربع سنوي بصرف النظر عن الدخل الذي حققته الشركة ولها تاريخ استحقاق محددة.

ثانيًا- الأسهم:

هي ورقة مالية مصدرة من طرف شركة ذات أسهم، وتستطيع معها إصدار أنواع عديدة من الأسهم، تختلف حسب الحقوق والامتيازات التي تعطيها المؤسسة لمالك هذه الأنواع من الأسهم تختلف حسب الحقوق (مثل الحق في التصويت، الربح والتسديد ... ) وتتمثل في الأسهم العادية والممتازة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت