فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 80

والتحسينات، إذ إنها تعد خطوطًا دفاعية مهمة لغرض الحفاظ على هوية الأمة الإسلامية، وحصنًا حصينًا لرعاية مصالحها، ومع ذلك تظل السوق الإسلامية المشتركة مرحلة للتكامل الاقتصادي.

أهداف قيام السوق الإسلامية المشتركة:

وأما الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها من خلال إقامة سوق إسلامية مشتركة تجمع الدول الإسلامية هي:

1.الامتثال لأمر الله عز وجل الداعي إلى التعاون لقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة: 2) .

2.تحسين العلاقة بين المسلمين مما يحقق السلام والوئام بين الدول الإسلامية ويساهم في التقريب بينها وتوحيدها.

3.فتح الحدود الإسلامية أمام حركة التنقل بإيجاد سوق تجارة حرة، وسوق عمالة حرة كذلك.

4.تجميع اقتصاديات الأقطار المختلفة في اقتصاد واحد قوي، يحقق التكامل الاقتصادي، ويقطع الطريق أمام القوى الأجنبية والاستعمارية حتى لا تتدخل في شؤون الدول الإسلامية، أو تحتل أراضيها، وتهيمن على مواردها.

5.تعزيز قدرات الأمة على مواجهة العولمة الاقتصادية، والتكتلات العالمية، والتصدي لمحاولات الهيمنة على اقتصادات الدول الإسلامية.

6.تحقيق مصالح المسلمين العامة وخصوصًا منها الاقتصادية، وذلك بتحقيق الاكتفاء الذاتي، وزيادة معدل النمو الاقتصادي.

توجيه الدول الإسلامية قبل الدخول بالعولمة الاقتصادية:

فيما يأتي جملة التوصيات التي يجب أن يحذر منها المسلمون قبل الدخول بالعولمة الاقتصادية تجنبًا من وقوع الأخطاء، وأهم هذه التوصيات:

1.مزيد من فهم العولمة والتعامل معها بحذر، وحري بالدول الإسلامية قبل الانخراط في العولمة مناقشة الأمر مناقشة هادئة، وعدم التسرع في اتخاذ القرار.

2.عقد اجتماعات وندوات تضم الاقتصاديين والتجار لدراسة ظاهرة العولمة بشكل عميق، ووضع الخطط والبرامج الاقتصادية التي تدعم إقامة السوق الإسلامية المشتركة والاسواق المحلية والعربية بما يضمن لها التقديم والنجاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت