الصفحة 21 من 57

اكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين

صلة الأرحام زينة الإسلام، ودليل الإحسان، ونبع الإيمان (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه) رواه البخاري إنها توصية القران"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" (النساء:1) ، إنها رحمة القلوب، وبهجة النفوس، وبركة الأعمار (من سره أن يمد له في عمره، ويوسع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، فليتق الله وليصل رحمه) . رواه البزار والحاكم.

والمجتمع الذي يحرص أفراده على التواد والتراحم، علي التواصل والتعاطف، علي الحب والإخلاص، يتحول حصنًا قويا، وسدا منيعًا، وقلعة صامدة، وجامعة رائدة، وينشأ عن ذلك أسر متماسكة، وبناء متين يمد العالم بالقادة والعلماء، بالموجهين والمفكرين، بالمعلمين والمرشدين، بالدعاة والمصلحين، الذين يحملون مشاعل الهداية ومصابيح النور، وسبل الإصلاح، وبذور الفلاح، فيقتلعون الشر، ويزرعون الخير، و ينشرون الهدي، ويؤسسون الإصلاح، ويبذلون النصح، إلى أبناء أمتهم، بل إلى الناس أجمعين.

معني الرحم:

والمراد بالرحم: الأقرباء في طرفي الرجل والمرأة من ناحية الأب والأم.

وقيل الرحم: رحم المرأة ومنه استعير الرحم للقرابة لكونهم خارجين من رحم واحدة وهي الإحسان إلى الأقارب في القول والفعل، ويدخل في ذلك زيارتهم، وتفقد أحوالهم، والسؤال عنهم، ومساعدة المحتاج منهم، والسعي في مصالحهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت