اللهم وفق الجميع لما فيه خير البلاد والعباد، اللهم أتم نجاح هذه الثورة العظيمة، اللهم ارحم شهداءنا وامنح ذويهم الصبر والسكينة والسلوان، للهم انصر شباب المجاهدين وانصر عبادك المؤمنين، اللهم ارفع راية الحق المبين، اللهم وفق ولاة أمورنا لما فيه خير البلاد والعباد، اللهم ارحم بوعزيزي وارحم شهداء الثورة في تونس ومصر وفي كل مصر،،اللهم وفق قوانا المسلحة للنهوض بمصرنا العزيزة في هذه المرحلة الدقيقة، اللهم وفق شبابنا الغالي ليكمل مشوار الإبداع، اللهم اجعلنا من جند الحق وأنصار الحرية، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا وصلي اللهم علي محمد وعلي أهله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين
"الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ" (الأنعام:82) الإيمان الذي لم يخالطه ظلم يحقق الأمن والاتزان والظلم هنا فسرته السنة بالشرك، والشرك أنواع منها الخوف من البشر دون الله، الخوف علي الرزق دون الثقة فيما عند الله، الخوف من الموت دون اليقين في لقاء الله".. يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ" (الرعد:2) .... والإسلام يضمن للمسلم حياته من حيث الشبع والأمن .. إذا حققوا العبودية لله عز وجل"فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ" (قريش:3 - 4) ولو نظرنا في وطننا العربي لوجدنا العجب .. !! ظلم بكل أنواعه مسيطر، لذلك تجد الجوع في معظم أجزاءه منتشر، والفزع في جل أحياءه مسطر .. !! قديما درسنا قانون الاتزان في الحياة ... لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومضاد له في الاتجاه !! والأحداث تتسارع بتسارع الأيام، وربما أسرع من الأيام ... !! ولدينا أنظمة إذا قامت بالفعل فان الأمر يتجه نحو المواطنين .. (ظلم .. بطش .. استبداد .. فساد .. تزوير .. تقييد .. عراقيل ... )
وإذا قامت برد الفعل تجد كوارث وقعت علي المواطنين (العبارة سالم اكسبريس .... أكياس الدم .. الدويقة .. حوادث القطارات .. المسرح المحروق .... حادث الإسكندرية المؤلم في بداية العام الميلادي) وفي بعض الأحايين لا تقوم بالفعل أو رد الفعل كيف؟!! نواب قروض .. قتل الجنود علي الحدود .. الآثار المسروقة .. الأسعار الملتهبة .. !!