اللهم جنب أوطاننا الشقاء والبلاء .. واجعل سائر بلاد المسلمين سخاء رخاء .. اللهم ولي أمورنا خيارنا ولا تولي أمورنا شرارنا، اللهم ابرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك .. اللهم ولي من يصلح وأصلح من تولي .. اللهم سدد خطانا إليك، شرفنا بالعمل لدينك، ووفقنا للجهاد في سبيلك، امنحنا التقوى وأهدنا السبيل وارزقنا الإلهام والرشاد، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين
أعجب من نساء ولدن في العطاء، وشاركن في البناء، وحملن اللواء وترسمن طريق الفداء، وفرحن بطاعة رب الأرض والسماء .. !! في شدتهن .. في كربهن .. في محنتهن .. لا يتخلفن أبدا عن تليية النداء .. !! وحتى تكون الصورة أكثر وجمالا وضياء .. !! منذ اللحظة الأولى تبادر أم المؤمنين خديجة بمشاركه رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوته فتؤمن به حين كفر به الناس، وتعطه حين حرمه الناس، وتواسيه حينما تخلى عنه الناس، عندما قص عليها ما رآه في غار حراء تعيش بجوارحها كلها معه، وتطمئنه وتهدئ من روعه وتبشره وتسعده (والله لن يخزيك الله ابد، انك لتحمل الكل وتقرى الضيف وتكسب المعدوم، وتعين علي نوائب الحق) لذلك هذا عطاء الله لها ... أتاني جبريل فقال يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيها إدام أو طعام أو شراب فإذا هي قد أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيها ولا نصب
: (صحيح) انظر حديث رقم: 69 في صحيح الجامع
كانت سمية من الأولين الذين دخلوا في الدين الإسلامي وسابع سبعة ممن اعتنقوا الإسلام بمكة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق وبلال وصهيب وخباب وعمار ابنها، ذاقوا أصناف العذاب وألبسوا أدرع الحديد وصهروا تحت لهيب الشمس الحارقة، عن مجاهد، قال: أول شهيد استشهد في الإسلام سمية أم عمار. قال: وأول من أظهر الإسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وبلال، وصهيب، وخباب، وعمار، وسمية أم عمار زواجها، كانت سمية أمة لأبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم، تزوجت من حليفه ياسر بن عامر بن مالك بن كنانه بن قيس العنسي .. ! ..