أم عمار بن ياسر (سمية) أول شهيدة في الإسلام، وهي ممن بذلوا أرواحهم لإعلاء كلمة الله عز وجل، يجب أن لا تنسي .. أعطت حياتها وبذلت روحها وفدت دينها وعقيدتها .. أمام ظلم الظالمين وبطش الجبارين. احتملت الأذى في ذات الله وكان النبي يمر بهم وهم: حسن صحيح .. يعذبون فيقول: صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة .. انه عطاء الله لهم وبشري رسول الله لهم.
وهذه امرأة أضناها المرض وأنهكها البلاء لكنها تقاوم وهي تتطلع إلي رضي خالقها ورازقها
عن عطاء بن أبي رباح قال قال لي ابن عباس رضي الله عنه ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت بلى. قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي. قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك فقالت أصبر فقالت إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها ... متفق عليه
اختارت الصبر علي المرض مقابل الجنة لكنها شريفة عفيفة رغم أنها ربحت الصفقة إلا أنها لا تريد أن تتكشف .. لا تريد أن يراها أجنبي .. مريضة وهي في طريقها إلي جنة ربها لكنها تحب الحجاب .. تحب الالتزام .. تحب الإسلام .. درس متجدد مع تجدد الأيام ... !!
وهذه امرأة معاصرة لا أتورع أن أضعها مع أول من أسلمت في عهد النبي صلي الله عليه وسلم أم المؤمنين خديجة .. و أول شهيدة في الإسلام (سمية) وتلكم المرأة التي ربحت الصفقة رضوان الله عليهن جميعا ..
رجلٌ نجاه الله من الغرق في حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي قصة زوجته التي غرقت في طريق العودة من رحلة الحج يقول: صرخ الجميع (إن الباخرة تغرق) فصرختُ فيها .. هيا اخرجي. فقالت: والله لن أخرج حتى ألبس حجابي كاملًا. فقال: هذا وقت حجاب!!! اخرجي!! فإننا سنهلك!!!. قالت: والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابي بكامله فإن مت ألقى الله على طاعة .. !! فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها .. فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به .. وقالت: استحلفك بالله هل أنت راضٍ عنى؟ فبكى الزوج. ثم قالت: هل أنت راضٍ عنى؟ فبكى .. فقالت: أريد أن أسمعها. قال والله إني راضٍ عنك. فبكت المرأة الشابة وقالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت
فبكى الزوج وهو يقول: أرجو من الله أن يجمعنا بها في الآخرة في جنات النعيم