الصفحة 34 من 57

يا أبا فلان , أتخشى علي؟ قال: كيف حبك للدرهم؟ قال: لا أحبه , قال: لا نخف فإن الله سيعينك. وقال مالك بن دينار: الناس يقولون: مالك , زاهد , وإنما الزاهد عمر بن عبد العزيز الذي أتته الدنيا فتركها. اللهم وفق ولاة امورنا أ وارفع شأن بلادنا، وتقبل بفضلك شهداءنا، واعز بكرمك ثوارنا، اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك، وحب العمل الذي يقربنا حبك، اللهم أظلنا بظلك يوم لا ظل إلا ظلك، اللهم اجعلنا مع النبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقا، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين

اليوم ... في عالم الثورات، تجد بين الثائر والثائر عليه مفارقات وتناقضات،، لا حوارات ولا تفاهمات، لا استجابات ولا تعهدات، لا ثقات ولا حتي ضمانات، وإنما اقساط من الضربات للمحتجين من جميع الاتجاهات، قناصة يضربون الثائرين في مصر واليمن وغيرهم، اما في ليبيا تقصفهم طائرات ... !!!

حوار بين الخالق والمخلوق: لما لا نتحاور؟! فقد اجري الله (الخالق) حوار مع الشيطان (المخلوق) جاء في اخره"قالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ (الأعراف: 14 - 15) ، كما اجري الله (جبار الارض والسموات) حوار مع الفرعون (طاغية الارض) وهو في عرض البحر قبل ان يصاب بالغرق،"وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ * لآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ" (يونس: 90 - 91) كل ذلك سجل في القرأن ليتعلم منه السلف والخلف .. !! وهذا الطرح قد يتفق مع طغاة اليوم الذين اغلقوا كل ابواب الحوار في وجه المصلحين منذ سنين، وعندما ضاق الخناق عليهم كما ضاق علي فرعون قيل لهم الزموا بيوتكم او سجونكم. او قبوركم.!! وهنا احيل اصحاب القصور، مدمني الكراسي، وذوي المناصب ان يتعلموا من هذه الثورة"

ثورة نملة ورد فعل نبي ... !! بين ايدينا حوار من نوع اخر .. !! بين سليمان الملك والنملة الضعيفة، بين اغني اهل الارض"َقالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ" (صـ: 35) يطلب المغفرة اولا ثم الملك .. فاعطي هذا الملك .. !!! كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت