أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (النمل: 19)
رد فعل رائع: هذه ليست أخلاق جيش سليمان، فجيش الحق والخير لا يقتل حتى النمل، والمؤمن لا يؤذي حتى النمل،
تبسم سليمان من قولها، وأعجب من كلامها، لأنه تضمن إيجابية، والاعتذار عن الجيش. ثم شكر الله على أن وهبه القدرة على سماع ذبذبات صوت النمل. وليس أزيز الطيران والرصاص و القنابل التي تقتل شيوخ ونساء وأطفال المسلمين في كل وهم يثورون ضد الظلم والفساد والطغيان، نعم نادي الشباب عبر الفيسبوك لثورة علي الظلم والظالمين فكان نصيبهم تشويه وتقتيل وابعاد الا ان الله كان معهم فنصرهم وسيظل معهم ان التزموا طريقه، واتبعوا نبيه، وطبقوا منهجه ... !!
ان سليمان عليه السلام عنما سمع الكلام ليحطمنكم استوقف النملة واخذ يبحث في نفسه ويسأل ايها النملة هل انا ظالم .. !! وهذا ما كان يجب ان يفعله كل حاكم، يتخلص من ظلمه واستبداده وفساده الذي ظهر لاحقا بعد القوط في تونس ومصر وقبل السقوط الاحق باذن الله في ليبيا واليمن .. !! ورد في بعض كتب التفسير (في قوله عز وجل فتبسم ضاحكا من قولها قال لما قالت النملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده حملت الريح صوت النملة الى سليمان وهو مار في الهواء والريح قد حملته فوقف وقال عليّ بالنملة فلما أتي بها قال سليمان يا ايتها النملة اما علمت اني نبي الله واني لا اظلم احدا قالت النملة بلى قال سليمان فلم تحذرينهم ظلمي وقلت يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم قالت النملة خشيت ان ينظروا الى زينتك فيفتتنوا بها فيعبدون غير الله عز وجل) كان رد فعل النبي الكريم والرسول الحكيم ان تبسم ضاحكًا من قول هذه النملة لفهمها واهتدائها إلى تحذير النمل, واستشعر نعمة الله عليه, فتوجَّه إليه داعيًا: ربِّ ألْهِمْني, ووفقني, أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ, وأن أعمل عملا صالحًا ترضاه مني, وأدخلني لا بعملي وانما برحمتك في نعيم جنتك مع عبادك الصالحين الذين ارتضيت أعمالهم ... !!
أسلم علي يد نملة: هناك امر رائع ومبدع في قصة النملة في كلمة"يَحْطِمَنَّكُمْ"تأمل معي ... قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين ... لا صحة فيه وبدأوا يقلبون المصحف الشريف، و يدرسون آياته، حتى وصلوا إلى الآية الكريمة"يَحطِمَنَّكم".... وهنا اعترتهم