وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ" (فصلت:43) .. غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ .. ُ" (غافر:3) .."إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ" (الرعد:6) .."نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ* وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ" (الحجر:49 - 50)
مواقف مختلفة، ومبادئ متنافرة، وغايات متباعدة .. !! فرق واسع بين الهدي والضلال .. أبدا لا يلتقيان، وبون شاسع بين الخير والشرحتما لا يتقابلان، واختلاف ضالع بين الإيمان والكفر حتما لا يتفقان .. !!
في البحث عن الحرية هناك ثورات ابدية، ذهب ابطالها وبقيت بطولتهم، ونفق
اعدائها وبقيت عبرتهم .. !! لذا يجب ان لا ننسي فلسطين وابطال الاقصي في غمرات الثورات الحديثة .. !! لاننسي المختار ويسن والقسام وغيرهم الذين مهدوا لطريق الحرية .. !! ونركز هنا علب بطل فلسطين (شهيد الفجر)
شهيد الفجر: رجل نحيف الجسد، مكدود البنية، وبالكاد يستطيع الإبصار، ويتهدج صوته إذا ما تكلم. وعلى الرغم من ذلك فإنه لا تفارقه الابتسامة المعبرة عن النصر المبين
ويتمتع بنفوذ واسع، وهمة عالية وعزيمة ماضية ونشاط دائب وحب عريض بين أتباعه ومحبيه في الوطن العربي والعالم الإسلامي
وأحرار كل العالم .. !! رحل المجاهد الشيخ يسن بجسده وبقيت روحه تمد المجاهدين
والأحرار بمداد من نور .. نور العمل .. ونور الأمل .. ، نور الجهاد .. ونور الطريق .. طريق الحق المبين .. طريق الشهادة لله رب العالمين .. !!
لقد ترجل شيخ الجهاد الفلسطيني المجاهد القائد الشيخ أحمد ياسين .. وهو الذي ما ترجل
قط ولا استراح ولا استكان طوال حياته ... لقد ارتبط اسمه دومًا بفلسطين ... القضية والشعب المقدسات والأرض، وأعطى القضية الفلسطينية شبابه عمره، وعمر حياته. كانت حياته من أجل فلسطين .. ومن أجل القدس .. ومن أجل الأقصى. ليس من السهل أن يكتب المرء عن المجاهد أحمد ياسين، فالرجل ليس شهيدًا فحسب، إنه أبرز رموز الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية .. الذي لم يفرط في شبر واحد من فلسطين. فقد كان مثالا للإنسان