4 -عامر بن شراحيل الشعبي - رحمه الله تعالى - المتوفى سنة 103، عن عبد الملك بن عمير، قال: مر ابن عمر بالشعبي وهو يقرأ المغازي فقال: كأن هذا كان شاهدًا معنا، لهو أحفظ لها مني وأعلم [1] .
5 -أبان بن عثمان بن عفان - رحمه الله تعالى - المتوفى سنة 105، ألف أيضا في المغازي، قال ابن سعد: في ترجمة المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة: وكان ثقة قليل الحديث إلا مغازي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من أبان بن عثمان، فكان كثيرًا ما تقرأ عليه ويأمرنا بتعليمها [2] .
6 -عكرمة مولى ابن عباس - رحمه الله تعالى - المتوفى سنة 105، قال قتادة - رحمه الله: كان أعلم التابعين أربعة، كان عطاء أعلمهم بالمناسك، وكان سعيد بن جبير أعلمهم بالتفسير، وكان عكرمة أعلمهم بسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان الحسن أعلمهم بالحلال والحرام [3] .
7 -عاصم بن عمر بن قتادة - رحمه الله تعالى - المتوفى سنة 120، قال ابن سعد - رحمه الله - في الطبقات: وكانت له رواية للعلم، وعلم بالسيرة، ومغازي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه محمد بن إسحاق وغيره من أهل العلم. وكان ثقة كثير الحديث عالمًا. ووفد عاصم بن عمر على عمر بن عبد العزيز في خلافته في دَين لزمه فقضاه عنه عمر، وأمر له بعد ذلك بمعونة، وأمره أن يجلس في مسجد دمشق فيحدث الناس بمغازي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومناقب أصحابه، وقال: إن بني مروان كانوا يكرهون هذا وينهون عنه، فاجلس فحدث الناس بذلك، ففعل، ثم رجع إلى المدينة، فلم
(1) سير أعلام النبلاء (4/ 302) ، ونزهة الفضلاء (1/ 390) .
(2) الطبقات الكبري (7/ 208) .
(3) السير (5/ 17) .