الصفحة 17 من 63

ماذا تعرف عن الزلازل؟

وهل يتناقض التفسير العلمي لها مع الدين؟

* حقيقة الزلازل: هي هزات أرضية في القشرة الأرضية سريعة قصيرة المدى، وتحدث في فترات متقطعة، وهي إما أن تكون ضعيفة لا يشعر بها الإنسان أو تكون قوية مدمرة [1] .

_وقيل: هي كسر هائل يحدث في القشرة الأرضية في المناطق القريبة من الجبال والمحيطات، ويستمر الكسر المفاجئ عدة ثوان تكفي لتدمير ما فوقها [2] .

-وقيل هي ذبذبات تنشأ عن تصدع الصخور على سطح الأرض، أو على أعماق كبيرة في داخلها [3] .

* أنواع الزلازل: تبين المراصد ثلاثة أنواع من الهزات التي تحدث في القشرة الأرضية، وهي:

(1) هزات أفقية: وهي الهزات الزلزالية الشائعة، وإن اشتدت هذه الهزات تسقط المباني والعمران.

(2) هزات رأسية: من أسفل إلى أعلى، وهي تقذف بالصخور والمباني في الهواء.

(3) هزات دائرية: وهي نادرة وخطيرة، لأنها تجعل المنشئات تدور حول محورها ثم تسقط.

* طبيعة الزلازل:

1 -لكل زلزال مركز داخلي تبعث منه الهزات الضعيفة والعنيفة كموجات تتناقص شدتها بالبعد عنه، وقد يكون الاهتزاز ضعيفًا فتشعر به آلة رصد الزلازل فقط، وقد يكون الاهتزاز شديدًا فتهتز الأرض بشدة في جهات تبعد عشرات أو مئات الكيلومترات، وقد ثبت أن هزة بطول خمسة أو ستة ملليمترات تحدث أضرارًا كثيرة كهدم المباني وقتل الأنفس.

2 -لكل زلزال مركز سطحي فوق المركز الداخلي تمامًا، وتكون فيه أشد الهزات، وقد يكون المركز الداخل بعيدًا بمقدار خمسة أو عشرة كيلومترات، وقد يكون قريبًا من سطح الأرض كأغلب الزلازل البركانية [4] .

* درجات الزلازل: للزلازل 12 درجة:

-زلزال الدرجة الأولى: الذي يشعر به جهاز رصد الزلازل وحده، ولا يحس به أحد.

-زلزال الدرجة الثانية: يشعر به الإنسان وهو حالة سكون تام ومستيقظ ويحس به ساكنو الأدوار العليا.

-والنوع الثالث والرابع: يحس به بعض الناس، ومن الصعب أن يحس به أحد أثناء العمل أو الحركة.

-والنوع الخامس والسادس من الزلازل: هو بداية الزلازل المخربة، ويوقظ الناس من النوم، ويحدث فزعًا، ويحس به الإنسان إذا كان راكبًا قطارًا أو في مصعد أو مستقلًا سيارة.

(1) (( ماذا تعرف عن الزلازل ص(108) مجلة العلم والإيمان عدد (9) لسنة 1976 م مقال لعبدالرحمن فرناس.

(2) البراكين والزلازل لفردريك هـ. بو، ص (107) .

(3) البراكين والزلازل لفردريك هـ. بو، ص (107) .

(4) (( ماذا تعرف عن الزلازل ص(108، 110) مجلة العلم والإيمان عدد (9) لسنة 1976 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت