الزلازل في أقوال الشعراء
روعتنا زلازل حادثات
هدمت حصن شيزر وحماة
وبلادًا كثيرة وحصونًا
وإذا ما قضي من الله أمر
حار قلب اللبيب فيه ومن كان
بقضاء قضاه رب السماء
أهلكت أهله بسوء القضاء
وثغورًا موثقات البناء
سابق في عباده بالمضاء
فطنه وحسن ذكاء
وقال آخر:
أنمنا عن الموت والمعاد ... وأصبحنا نظن اليقين أحلاما
فحركتنا هذه الزلازل أن ... تيقظوا كم ينام من ناما
وقال آخر:
0@أيها الغافلون عن سكرة الموت
كم إلى كم هذا التشاغل والغفلة
إنما هزت الزلازل هذي الأرض
وإذ لا يسوغ في الحلق ريق
حار الساري وضل الطريق
بالغافلين كي يستفيقوا
وقال آخر:
يا أرحم الراحمين ارحم عبادك من ... هذى الزلازل فهي الهلاك والعطب
ماجت بهم أرضهم حتى كأنهم ... ركاب بحر مع الأنفاس تضطرب
فنصفهم هلكوا فيها ونصفهم ... لمصرع السلف الماضين يرتقب
تعوضوا من مشيدات المنازل بالأكواخ ... فهي قبور سقفها خشب
كأنها سفن قد أقلبت وهم ... فيها فلا ملجأ منها ولا هرب
وقال آخر:
يا كاشف الضر صفحًا عن جرائمنا ... لقد أحاطت بنا يا رب بأساء
نشكو إليك خطوبًا لا نطيق لها ... حملًا ونحن بها حقًا أحقاء
زلازل تخشع الصم الصلاب لها ... وكيف يقوى على الزلزال سماء
أقام سبعًا يرج الأرض فانصدعت ... عن منظر منه عين الشمس عشواء
بحر من النار تجري فوقه سفن ... من الهضاب لها في الأرض أرساء