6 - {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ. لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لاَّتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ * بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [1]
وكذلك آخر سورة العنكبوت وصدر سورة الروم، وصدر سورة سبأ، وصدر سورة فاطر، وغير ذلك من الأمثلة التي يعي حصرها من أراد حصرها لغناها وكثرتها.
(1) الأنبياء: 16 - 18.