صفوف العدو، وأما صرعى الشبهات والغزو الفكري فهم من صفوف المسلمين فحسب!
فأي خسارة فادحة، وأي عاصفة قويّة تلك التي نزلت بالمسلمين!
لو قلنا إنه لم تمرّ على المسلمين في القديم والحديث فتنة هي أعظم من هذه الفتنة العاصفة لما بعدنا عن الحقيقة، فهي والله كذلك.
ومما يزيد الأفق حلكة وشدة أنه لا توجد قوى للمسلمين مكافئة لهذه العاصفة تقوم على ردّها وصدّها، فيأتي القلوب الإياس ويصيبها الإبلاس!
فمتى يقوم للإسلام من يدافع عنه ويحامي عنه؟
ومتى يحمل أهله قضيته؟
ومتى يعود للإسلام سناه الباهر الذي لا تخالطه في أذهان الناس شبهة صادة ولا تشكيكات رادّة، لينطلق إلى الآفاق من جديد يفتح القلوب؟
والجواب: إن ذلك لجدّ قريب، وبيانه في الصفحات القادمة.