5 -مشروعية تزين المرأة لزوجها وثبات حق المرأة على الزوج في حسن العشرة.
6 -جواز النهي عن المستحبات إذا خشي أن يفضي ذلك إلى السامة والملل وتفريت الحقوق الواجبة أو المندوبة الراجح فعلها.
7 -وفيه جواز الفطر من صيام التطوع.
9 -قصة الرهط [1]
في هذا الحديث الفخم الجليل القدر الذي نسوقه لكي نضع النقاط على الحروف ونوضح عظمة هذا الدين وموافقته للفطرة الإنسانية وبيان أن القصد والإعتدال هو الهدي النبوي الصحيح وما سواه انسلاخ عن موافقة السنة، وانحراف عن الفطرة يرفضه الدين وتأباه الشريعة.
عن انس رضي الله عنه قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلي الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلي الله عليه فلما أخبروا كأنهم تقالوها [2] ، وقالوا: أين نحن من النبي صلي الله عليه وسلم"قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر"
قال أحدهم: أما أنا فأصلي أبدًا، وقال الآخر: وأنا أصوم الدهر، ولا أفطر، وقال الآخر: وأنا أعتزل النساء ولا أتزوج أبدًا، فجاء رسول الله صلي الله عليه وسلم إليهم فقال:"أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟؟ أما والله إني لأخشاكم لله واتقاكم له لكني أصوم وافطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني"متفق عليه [3] ، وقوله صلي الله عليه وسلم"فمن رغب عن سنتي فليس مني"ومعناه: من تركها إعراضًا عنها غير معتقد لها على ما هي عليه، وأما من ترك النكاح على الصفة التي يستحب له تركه كما سبق أو ترك النوم على الفراش لعجزه عنه أو لاشتغاله بعبادة مأذون فيها أو نحو ذلك فلا يتناول هذا الذم والنهي. ا. هـ.
نزول الوحي بشأن الرهط
(1) ـ الرهط: جماعة من الناس تبلغ من (3 - 9) أفراد.
(2) ـ أي عدوها قليلة، الحديث رواه البخاري ومسلم، وهو عند البخاري (9/ 104) ومسلم برقم (1401) ، (2/ 1020) ، والنسائي (6/ 60) في النكاح وأحمد في المسند.
(3) ـ النووي بشرح مسلم (5/ 149) .