الصفحة 35 من 167

10.وعن عَدِيّ بن عَميْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: سمعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (( مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَل، فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ، كَانَ غُلُولًا يَأتِي به يَومَ القِيَامَةِ ) )فَقَامَ إليه رَجُلٌ أسْوَدُ مِنَ الأنْصَارِ، كَأنِّي أنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، اقْبَلْ عَنِّي عَمَلَكَ، قَالَ: (( وَمَا لَكَ؟ ) )قَالَ: سَمِعْتكَ تَقُولُ كَذَا وكَذَا، قَالَ: (( وَأَنَا أقُولُه الآنَ: مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَلْيَجِيءْ بقَليله وَكَثيره، فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أخَذَ، وَمَا نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى ) ) [1] .

11.وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (( لَنْ يَزَالَ المُؤْمِنُ في فُسْحَةٍ مِنْ دِينهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ) ) [2] .

أقول: كم من سارق قتل من أجل أن يسرق، وكم من مغتصب قتل من أجل أن يغتصب، وكم من عصابة قتلت من أجل أن تأخذ المال من الآخرين، وكم من لص استخدم القتل من أجل أن يحصل على المال، وكم من قاطع طريق قتل من أجل الكسب الحرام ... وكل هذا موجود وشائع والعياذ بالله.

12.وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه ) ) [3] .

13.عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة، فمن أدرك منكم ذلك الزمان فلا يكونن لهم جابيًا ولا عريفًا ولا شرطيًا ) ) [4] .

(1) أخرجه مسلم برقم 30 - (1833) .

(2) أخرجه البخاري 9/ 2 برقم (6862) . ومعنى (فسحة) : سعة.

(3) أخرجه أبو داود برقم (4338) ، والترمذي برقم (2169) ، وأحمد برقم (2) ، وابن ماجة برقم (4005) . وإسناده صحيح وصححه ابن حبان برقم (1837) .

(4) أخرجه الطبراني في الصغير برقم (564) ، وصححه الالباني في صحيحه برقم (360) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت