الصفحة 119 من 156

1 -خيانة الله ورسوله من خلال تعدي الحدود وتعطيل الفرائض وانتهاك الحرمات

2 -خيانة الوطن عن طريق موالاة أعداء الله تعالى ومداهنتهم والميل والركون إليهم.

3 -خيانة الأعراض وإفشاء الأسرار الزوجية.

4 -الخيانة في البيع والشراء والكسب غير المشروع بأي وسيلة كانت.

5 -خيانة المجالس وإفشاء أسرارها.

6 -خيانة العلم بأن يُحرِّف العلماء كلام الله تعالى، أو يقولوا ما لا يعلمون، أو بكتمان ما أنزل الله تعالى.

7 -خيانة الودائع بعدم ردها أو بإتلافها أو بالمماطلة في آدائها.

8 -خيانة تضييع الأهل بإهمالهم وعدم تعهدهم بالتربية والنصح والإرشاد.

-حقيقة إن أبواب الخيانة مُتعددة ومداخلها مُتشعبة وعلى كل عاقل أن يحترز لنفسه حتى لا يوردها المهالك. والخيانة لا تتجزأ فهي صفة مذمومة ومشئومة بكل المقاييس والأحوال، ولكن تخف حدتها حسب ما هو مترتب عليها. قال الإمام الذهبي:"الخيانة قبيحة في كل شيء، وبعضها شر من بعض، وليس من خانك في فِلس كمن خانك في أهلك ومالك وارتكب العظائم".

-رابعًا: نماذج لمن اشتهرت عنهم الخيانة: إن التاريخ حافل بنماذج الخيانة والخائنين على مر العصور، وجسد الأمة الإسلامية بصفة خاصة ليس به موضع إصبع إلا وتجد تحته أثرًا لخيانات متعددة تارة من أعدائها، وتارات - وهو أنكى وأشد ألمًا - من بني جلدتها. وذلك لأن أعداء هذه الأمة عندما ييئسوا من القضاء عليها في مجال من المجالات يقومون بزراعة ورم سرطاني خبيث ينهك هذا الجسد ويودي به. فالرسول صلى الله عليه وسلم سَمَّته يهود، وعمر الفاروق رضي الله عنه قتله أبو لؤلؤة المجوسي، وعثمان قتلته يد الغدر، وفي بئر معونة قُتِلَ سبعون من خيار الصحابة .... الخ.

-جاء في الأثر:"لا تقوم الساعة حتى لا يأمن المرء جليسه ...".

إن الخيانة موجودة في كل الأمم في وقت السلم، وتشتد في الحرب، ولم يسلم منهم زمان دون زمان ولا مكان دون مكان، بل لم يسلم منهم أفضل زمان بوجود أفضل رجل ورجال، زمن النبي وصحابته الكرام، فكيف بمن بعده؟!

1 -أبو رغال: يعد أبو رغال الخائن الاكبر الذي جعل من نفسه دليلًا وعميلًا لابرهة الاشرم عندما عزم على هدم الكعبة، ولقد مر الرسول صلى الله عليه وسلم بقبره فرجمه فأصبح رجمه سنه.

2 -عبد الله بن أبي بن سلول: حيث خان النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد. عندما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ألف من أصحابه، انخزل عنه عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الجيش، وقال قولته المشهورة:"أطاعهم وعصاني!"يقول:"ما ندري علام نقتل أنفسنا ها هنا أيها الناس؟".

3 -المرجفون في غزوة تبوك: قال ابن إسحاق: وقد كان رهط من المنافقين منهم وديعة بن ثابت أخو بني عمرو بن عوف، ومنهم رجل من أشجع حليف لبني سلمة يقال له: مخشن بن حمير (قال ابن هشام: ويقال: مخشي) يشيرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منطلق إلى تبوك، فقال بعضهم لبعض: أتحسبون جِلاد بني الأصفر (يعنون الروم) كقتال العرب بعضهم بعضا؟ والله لكأنا بكم غدًا مُقرنين في الحبال .. إرجافًا وترهيبًا للمؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت