فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 434

الغيب خمس لا يعلمهنَّ إلاَّ الله، لا يعلم متى تقوم الساعة إلاَّ الله، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلاَّ الله، ولا يعلم ما في غد إلاَّ الله، ولا تعلم نفس بأي أرض تموت إلاَّ الله، ولا يعلم متى ينزل الغيث إلاَّ الله.

والثاني: أنَّها خزائن غيب السماوات من الأقدار، والأرزاق.

والثالث: ما غاب عن الخلق من الثواب والعقاب، وما تصير إليه الأمور.

والرابع خزائن غيب العذاب متى ينزل.

والخامسة: الوُصلة إلى علم الغيب إذا استُعلم

والسادس: عوافب الأعمار، وخواتيم الأعمال.

والسابع: ما لم يكن هل يكون أم لا يكون؟ وما يكون كيف يكون وما لا يكون إن كان كيف يكون؟ )) [1] فما قاله ابن الجوزي في باب الوجوه أبطله في باب التفسير.

وجعلوا الغيب في الوجه الثامن بمعنى اللوح المحفوظ في قوله تعالى: (أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ) والغيب واللوح المحفوظ متلازمان؛ لأنَّ الإخبار بما غاب جميعه مكتوب في اللوح المحفوظ فالعلاقة بينهما علاقة تلازم، لا علاقة وجوه ولفظ مشترك، قال الطبري في تفسير هذه الآية: (( يقول تعالى ذكره: أم عندهم علم الغيب فهم يكتبون؛ فينبؤونهم بما شاؤوا ويخبرونهم بما أرادوا ) ) [2] وابن الجوزي الذي عيَّن في النزهة والمنتخب جعل

(1) زاد المسير 3/ 42.

(2) جامع البيان 27/ 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت