فهرس الكتاب
حمزة بجزم الفعلين (فيغفرْ) (ويعذبْ) [1] مع إدغام الباء في الميم (وَيُعَذِّمَّنْ) . {لِمَنْ يَشَاءُ} {مَنْ يَشَاءُ} : قرأهما خلف بالإدغام من غير غنة. وإذا وقف حمزة على {يَشَاءُ} (معًا) فله فيهما خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد ست حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {شَيءٍ} : قرأها خلف وصلًا بالسكت فقط، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه. وإذا وقف عليها حمزة فله فيها أربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم، والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( الآيتان 284 و 285) {قَدِيرٌ (ءَامَنَ} {كُلٌّ ءَامَنَ} : قرأهما خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على(آمن) على أحدهما فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (آمن) على أحدهما فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. {وَالْمُؤْمِنُونَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا (والمومنون) . {وَمَلَائِكَتِهِ} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمزة. {وَكُتُبِهِ} : قرأها حمزة بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على التوحيد (كِتَابِهِ) . {وَأَطْعنَا} {وَإِلَيكَ} : قرأهما حمزة وقفًا بالتحقيق والتسهيل بين بين.
(( آية 286) {نَفْسًا إِلَّا} {أَوْ أَخْطَأْنَا} : قرأهما خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (إلَّا) أو (أخطأنا) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (إلَّا) أو (أخطأنا) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت، هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. وأبدل حمزة همزة (أخطأنا) بألف مدية وقفًا (أخطانا) . {تُؤَاخِذْنَا} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا خالصة مفتوحة (تُوَاخذنا) . {مَوْلَانَا} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة.
(1) قرأهما حفص بالرفع على الاستئناف وحجته أن قوله تعالى {وَإِنْ تُبْدُوا} شرط {يُحَاسِبْكُمْ} جزم لأنه جواب وقد تم الكلام فيرفع فيغفر ويعذب على تقدير ضمير فهو يغفر ويعذب. وقرأهما حمزة بالجزم فيهما على أنهما معطوفان على {يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ} . ينظر: حجة القراءات لابن زنجلة ص 152.