فهرس الكتاب
فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. {الْمَلَائِكَةَ} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمزة.
(( آية 81) {وَإِذْ أَخَذَ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أخذ) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أخذ) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {لَمَا ءَاتَيْتُكُمْ} : قرأها حمزة بكسر اللام (لِمَا) [1] . {كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {جَاءَكُمْ} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. وله في الهمزة التسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمزة. {لَتُؤْمِنُنَّ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا (لتومنن) . {ءَأَقْرَرْتُمْ} {وَأَخَذْتُمْ} : قرأهما حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة الثانية وتحقيقها. وأدغم الذال بالتاء (وأَختُّم) . {ذَلِكُمْ إِصْرِي} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت.
(( آية 82) {تَوَلَّى} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. {فَأُولَئِكَ} : قرأها حمزة وقفًا بأربعة أوجه: تحقيق الهمزة الأولى أو تسهيلها بين الهمزة والواو، وعلى كلٍّ منهما تسهيل الثانية مع المد والقصر.
(( آية 83) {يَبْغُونَ} {يُرْجَعُونَ} : قرأهما حمزة بتاء الخطاب (تبغون) (تُرْجَعُون) [2] . {وَالأَرْضِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ} : قرأهما خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة.
(( آية 84) {قُلْ ءَامَنَّا} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (آمنا) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (آمنا) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {وَإسْمَاعيلَ} {وَإِسْحَاقَ} : قرأهما حمزة وقفًا بالتحقيق والتسهيل. {وَالأَسْبَاطِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {مُوسَى} {وَعِيسَى} : قرأهما حمزة بالإمالة المحضة.
(( آية 85) {الإِسْلَامِ} {الآخِرَةِ} : قرأهما خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأهما خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {فَلَنْ يُقْبَلَ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة.
(1) قرأها حمزة بكسر اللام على أنها لام الجر متعلقة بـ (أخذ) وما مصدرية أي لأجل إيتاء إياكم بعض الكتاب والحكمة ثم مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم، وقرأها حفص بفتح اللام على أنها لام الابتداء ويحتمل أن تكون للقسم لأن أخذ الميثاق في معنى الاستحلاف وما شرطية منصوبة بـ (آتيتكم) وهو ومعطوفه بـ (ثم) جزم بها على ما اختاره سيبويه. إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 177.
(2) قرأها حمزة بتاء الخطاب على أنه أراد: قل لهم يا محمد مخاطبًا أفغير دين الله تبغون - أي تطلبون وأنتم عالمون أنكم إليه ترجعون، وأيضًا قوله قبلها (أأقررتم وأخذتم) فيكون نسقوا مخاطبة على مخاطبة، وقال قوم: يجوز أن يكون ابتدأ خطابًا مجددًا على تأويل قل لهم يا محمد: أفغير دين الله تبغون أيها المخاطبون، فكان خطابًا عامًا لليهود وغيرهم من الناس. حجة القراءات لابن زنجلة 1/ 170، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 177.