فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 769

(( آية 192) {فَقَدْ أَخْزَيتَهُ} {مِنْ أَنْصَارٍ} : قرأهما خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أخزيته) أو (أنصارِ) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أخزيته) أو (أنصارٍ) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت

(( آية 193) {لِلإِيمَانِ} {الأَبْرَارِ} : قرأهما خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأهما خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {أَنْ ءَامِنُوا} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (آَمِنُوا) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (آَمِنُوا) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {فَآمَنَّا} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة وله تحقيقها لأنها مسبوقة بزائد. {سَيِّئَاتِنَا} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ياءً خالصة وليس له إلَّا هذا الوجه.

(( آية 194) {وَءَاتِنَا} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة وله تحقيقها لأنها مسبوقة بزائد.

(( آية 195) {رَبَّهُمْ أَنِّي} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت. {ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى} : قرأهما خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أو) أو (أنثى) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أو) أو (أنثى) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. وقرأ حمزة (أنثى) بالإمالة المحضة. {وَأُخْرِجُوا} {وَأُوذُوا} {لَأُكَفِّرَنَّ} {وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة بين بين وله تحقيقها. {وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا} : قرأها حمزة بتقديم (قُتِّلُوا) على (قاتلوا) فتكون القراءة (وَقُتِلُوا وَقَاتَلُوا) [1] . {سَيِّئَاتِهِمْ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ياءً خالصة وليس له إلَّا هذا الوجه. {الأَنْهَارُ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف.

(( آية 197) {مَأْوَاهُمْ} ، {وَبِئْسَ} : قرأ حمزة الأولى وقفًا بإبدال الهمزة ألفًا (ماواهم) مع إمالتها إمالة محضة، وقرأ الثانية وقفًا بإبدال الهمزة ياءً (وبيس) .

(( آية 198) {الأَنْهَارُ} {لِلأَبْرَارِ} : قرأهما خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأهما خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف.

(( آية 199) {مِنْ أَهْلِ} {قَلِيلًا أُولَئِكَ} : قرأهما خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أهل) أو (أولئك) فله ثلاثة أوجه في الهمزة الأولى: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا

(1) قدم حمزة (وقتلوا) المبني للمفعول على (وقاتلوا) المبني للفاعل. ينظر: الكامل المفصل في القراءات الأربع عشر ص 76. وقال البنَّاء في إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 184 ما نصه (إما لأن الواو لا تفيد الترتيب أو يحمل ذلك على التوزيع أي منهم من قتل ومنهم من قاتل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت