فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 769

المد. والرابع: تحقيق الأولى مع المد وتسهيل الثانية بالروم مع القصر. والخامس: تحقيق الأولى مع المد وتسهيل الثانية بالروم مع المد. والسادس: تسهيل الأولى مع المد وإبدال الثانية ألفًا مع القصر. والسابع: تسهيل الأولى مع المد وإبدال الثانية ألفًا مع التوسط. والثامن: تسهيل الأولى مع المد وإبدال الثانية ألفًا مع المد. والتاسع: تسهيل الأولى مع المد وتسهيل الثانية بالروم مع القصر. والعاشر: تسهيل الأولى مع المد وتسهيل الثانية بالروم مع المد. والحادي عشر: تسهيل الأولى مع القصر وإبدال الثانية ألفًا مع القصر. والثاني عشر: تسهيل الأولى مع القصر وإبدال الثانية ألفًا مع التوسط. والثالث عشر: تسهيل الأولى مع القصر وإبدال الثانية ألفًا مع المد. والرابع عشر: تسهيل الأولى مع القصر وإبدال الثانية ألفًا بالروم مع القصر. والخامس عشر: تسهيل الأولى مع القصر وإبدال الثانية ألفًا بالروم مع المد. ومنع العلماء وجهين منهما وهو الوجه التاسع والخامس عشر.

(( الآيتان 41 و 42) {شَهِيدًا (يَوَمَئِذٍ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وإذا وقف حمزة على(يومئذ) فله في الهمزة التسهيل فقط لاتصاله رسمًا. {تُسَوَّى} : قرأها حمزة بفتح التاء وتخفيف السين مع الإمالة المحضة (تَسْوَّى) [1] . {بِهِمُ الأَرْضَ} : قرأها حمزة بضم الهاء والميم وصلًا (بِهُمُ الأَرض) وعند الوقف بكسر الهاء وسكون الميم، وقرأ خلف (الأرض) بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف.

(( الآيتان 42 و 43) {حَدِيثًا (يَا أَيُّهَا} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وإذا وقف حمزة على(يا أيها) فله فيها ثلاثة أوجه: تحقيق الهمزة مع المد، وتسهيلها مع المد والقصر لأنه متوسط بحرف من الحروف الزوائد. {سُكَارَى} {مَرْضَى} : قرأهما حمزة بالإمالة المحضة. {جُنُبًا إِلَّا} {سَفَر أَوْ} : قرأهما خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (إلَّا) أو (أو) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأهما خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (إلا) أو (أو) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. {جَاءَ أَحَدٌ} : قرأها حمزة بتحقيق الهمزتين وصلًا، وقرأ (جَاءَ) بالإمالة المحضة. وإذا وقف على (جاء) و {النِّسَاءَ} فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول ولا روم فيها ولا إشمام لنصبها. {الْغَائِطِ} {مَاءًا} : قرأهما حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة مع المد والقصر لتوسط الهمزة. {لَامَسْتُمْ} : قرأها حمزة بحذف الألف بعد اللام (لَمَسْتُمْ)

(1) قرأها حمزة بفتح التاء وتخفيف السين على أنه أسْند الْفِعْل إِلَى الأَرْض بِمَعْنى الأول وَالْأَصْل تتسوى ثمَّ حذف إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا مثل {تذكرُونَ} فَأَما وَجه تصير الْفِعْل للْأَرْض فَلِأَن الْكفَّار إِنَّمَا تمنوا أَن تستوي الأَرْض بهم إِذْ شهِدت عَلَيْهِم أعضاؤهم فَيَكُونُوا تُرَابا ًكَمَا قَالَ جلّ وَعز حِكَايَة عَن الْكفَّار {وَيَقُول الْكَافِر يَا لَيْتَني كنت تُرَابًا} قَالَ وَيجوز أَن يُرَاد بالْكلَام يود الَّذين كفرُوا لَو يستوون هم بِالْأَرْضِ فَيَكُونُوا تُرَابًا من ترابها ثمَّ يحول الْفِعْل إِلَى الأَرْض لأَنهم إِذا تسووا بهَا فقد تسوت بهم فَيكون كل صنف مِنْهُمَا قد اسْتَوَى بِصَاحِبِهِ. وقرأها حفص بضم التاء وتشديد السين على مَا لم يسم فَاعله وحجتهم أَن الْمَعْنى فِي ذَلِك يود الَّذين كفرُوا لَو يجعلهم الله تُرَابًا فيسوي بَينهم وَبَين الأَرْض كَا فعل بالبهائم ثمَّ رد إِلَى مَا لم يسم فَاعله. حجة القراءات لابن زنجلة ص 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت