فهرس الكتاب
{فَمَنْ يُجَادِلُ} {مَنْ يَكُونُ} : قرأهما خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {عَلَيهِمْ} : قرأها حمزة بضم الهاء في الحالين (عَلَيْهُم) .
(( الآيتان 109 و 110) {وَكِيلًا (وَمَنْ يَعْمَلْ} : قرأهما خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {سُوءًا أَوْ} : إذا وقف حمزة على(سُوءًا) فله فيها وجهان: الأول: نقل فتحة الهمزة إلى الواو ثم تسكن للوقف، من غير روم ولا إشمام المنصوب (سُوْ) . والثاني: إبدال الهمزة واوًا مع إدغام الواو التي قبلها فيها لأنه منصوب (سُوّ) . وإذا وصل القارئ (سوءًا) بـ (أو) فلخلف السكت والنقل، وإذا وقف على (أو) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أو) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت.
(( الآيتان 110 و 111) {رَحِيمًا (وَمَنْ يَكْسِبْ} : قرأهما خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {يَكْسِبْ إِثمًا} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على(إثمًا) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (إثمًا) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت.
(( الآيتان 111 و 112) {حَكِيمًا (وَمَنْ يَكْسِبْ} {بُهْتَانًا وَإِثمًا} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وإذا وقف حمزة على(وَإِثمًا) فله فيها تسهيل الهمزة، وله تحقيقها. {خَطِيئَةً أَوْ إِثمًا} : إذا وقف حمزة على (خطيئة) فله فيها إبدال الهمزة ياءً مع إدغامها بما قبلها (خطيَّة) وليس له سوى هذا الوجه لزيادة الياء ومثلها {بَرِيئًا} فتقرأ (بريًّا) . وإذا وصلها بـ (أَوْ) أو (إثمًا) فلخلف السكت والنقل وصلًا، وإذا وقف على (أو) أو (إثمًا) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أو) أو (إثمًا) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت.
(( الآيتان 112 و 113) {مُبِينًا (وَلَولَا} {أَنْ يُضِلُّوكَ} {شَيْءٍ وَأَنْزَلَ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وقرأ خلف(شيءٍ) وصلًا بالسكت فقط، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه. وإذا وقف عليها حمزة فله فيها أربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم، والإدغام مع السكون المحض والرَّوم. وإذا وقف حمزة على (وأنزل) فله تسهيل الهمزة وتحقيقها. {طَائِفَةٌ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة مع المد والقصر لتوسطها. {مِنْهُمْ أَنْ} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت.
(( آية 114) {نَجْوَاهُمْ إِلَّا} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت. وأمال حمزة (نجواهم) إمالة محضة. {مَنْ أَمَرَ} {بِصَدَقَةٍ أَوْ} {مَعْرُوفٍ أَوْ إِصلَاحٍ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أمر) أو (أو) أو (أو) أو (إصلاح) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أمر) أو (أو) أو (أو) أو (إصلاح) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. {وَمَنْ يَفْعَلْ} : قرأها خلف وصلًا