فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 769

{وَأَيدِيكُمْ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة وتحقيقها. وقرأ (وَأَرْجُلَكُمْ) بكسر اللام [1] . {بِرُؤُوسِكُمْ} : قرأها حمزة وقفًا بوجهين: التسهيل بين بين، والحذف (بِرُوسِكُمْ) . {مَرْضَى} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. {سَفرٍ أَو} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أو) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أو) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {جَاءَ} {النِّسَاءَ} : قرأهما حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول، مع الإمالة المحضة في (جاء) . {الْغَائِطِ} {مَاءً} : قرأهما حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة مع المد والقصر لتوسطها. {لَامَسْتُمْ} : قرأها حمزة بحذف الألف بين اللام والميم (لَمَستُمْ) [2] . {حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ} : قرأهما خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة.

(( آية 7) {وَأَطَعْنَا} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة وتحقيقها.

(( آية 8) {يَا أَيُّهَا} : إذا وقف حمزة عليها فله ثلاثة أوجه: تحقيق الهمزة مع المد، وتسهيلها مع المد والقصر لأنه متوسط بحرف من الحروف الزوائد. {شُهَدَاءَ} : قرأها حمزة عند الوقف عليها بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. {شَنَآن} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة فقط. {لِلتَّقْوَى} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة.

(( آية 9) {مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وإذا وقف حمزة على (وأجر) فله تسهيل الهمزة وتحقيقها.

(( الآيتان 9 و 10) {عَظِيمٌ (وَالَّذِينَ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {بِآيَاتِنَا} : قرأها حمزة وقفًا بتحقيق الهمزة وإبدالها ياءً خالصة. {أُوْلَئِكَ} : قرأها حمزة وقفًا بثلاثة أوجه: التحقيق مع المد، والتسهيل مع المد والقصر.

(( آية 11) {يَا أَيُّهَا} : قرأها حمزة وقفًا بثلاثة أوجه: تحقيق الهمزة مع المد، وتسهيلها مع المد والقصر لأنه متوسط بحرف من الحروف الزوائد. {نِعْمَتَ اللَّهِ} : قرأها حمزة وقفًا بالتاء الممدودة اتباعًا للرسم. {عَلَيْكُمْ إِذْ} {إلَيكُمْ أَيدِيَهُمْ} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت. {قَوْمٌ أَنْ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أن) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أن) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {أَنْ يَبْسُطُوا} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {الْمُؤْمِنُونَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا (المومنون) .

(1) قراءة النصب تفيد طلب غسلها، لأن العطف يكون على {وُجُوهَكُم} ، وقراءة الجر تفيد طلب مسحها لأن العطف يعود على {رُؤُوسِكُم} المجرور وهو ممسوح، وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أَن المسح للابس الخف وأَن الغسل يجب على مَنْ لا يلبس الخف، أو المسح منسوخ بالغسل. ينظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 24 وما بعدها.

(2) قال القرطبي في تفسيره 5/ 223: (وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ:(لَمَسْتُمْ) وَفِي مَعْنَاهُ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ: الْأَوَّلُ: أَنْ يَكُونَ لَمَسْتُمْ جَامَعْتُمْ. الثَّانِي: لَمَسْتُمْ بَاشَرْتُمْ. الثَّالِثُ: يَجْمَعُ الْأَمْرَيْنِ جَمِيعًا. وَ (لامَسْتُمُ) بِمَعْنَاهُ عِنْدَ أَكْثَرِ النَّاسِ إِلَّا أَنَّهُ حُكِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ قَالَ: الْأَوْلَى فِي اللُّغَةِ أَنْ يَكُونَ (لامَسْتُمُ) بِمَعْنَى قَبَّلْتُمْ أَوْ نَظِيرُهُ، لِأَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِعْلًا. قَالَ: وَ (لَمَسْتُمْ) بِمَعْنَى غَشَيْتُمْ وَمَسِسْتُمْ) .. ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت