فهرس الكتاب
(( آية 29) {تَبُوأَ} : فيها وجهان لحمزة إذا وقف عليها: الأول: نقل حركة الهمزة إلى الواو قبلها مع حذف الهمزة فيصير النطق بواو مفتوحة بعد الباء ثم تسكن للوقف. والثاني: إبدال الهمزة واوًا وإدغامها بالواو الذي قبلها فيصير النطق بواو مشددة مفتوحة ثم تسكن للوقف ولا روم فيها ولا إشمام لكونها منصوبة. {بِإِثْمِي} {وَإِثمِكَ} : قرأهما حمزة وقفًا بالتسهيل والتحقيق. {مِنْ أَصْحَابِ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أصحاب) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أصحاب) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {جَزَاؤُ} : قرأها حمزة وقفًا باثني عشر وجهًا: خمسة على القياس وهي: إبدالها ألفًا مع القصر والتوسط والطول، وله التسهيل بالرَّوم مع القصر والمد ست حركات، وله سبعة أوجه على الرسم لأن الهمزة مرسومة على واو وهي: إبدال الهمزة بواو مضمومة ثم تسكن للوقف ويجري فيها الأوجه الثلاثة القصر والتوسط والطول مع سكون الواو المحض، ومثلها مع إشمامها فتصير الأوجه ستة، ووجه سابع روم حركتها مع القصر.
(( آية 30) {فَأَصْبَحَ} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل والتحقيق.
(( آية 31) {غُرَابًا يَبْحَثُ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {الأَرْضِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {سَوْءَةَ} (معًا) : قرأهما حمزة وقفًا بنقل حركة الهمزة إلى الواو الساكنة على القياس فيكون النطق بواو مفتوحة بعد السين وبعدها هاء التأنيث (سَوَة) ، وله الإدغام إلحاقا للأصلي بالزائد، فينطق بواو مفتوحة مشددة بعد السين وبعدها هاء تأنيث (سَوَّةَ) . {يَا وَيْلَتَى} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. {أَنْ أَكُونَ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أكون) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أكون) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {فَأُوَاريَ} {فَأَصْبَحَ} : قرأهما حمزة وقفًا بالتسهيل والتحقيق.
(( آية 32) {مِنْ أَجْلِ} {نَفْسٍ أَوْ} {وَمَنْ أَحيَاهَا} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أجل) أو (أَوْ) أو (أحياها) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أجل) أو (أَوْ) أو (أحياها) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. {إِسْرَائِيل} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمزة. {الأَرْضِ} (معًا) : قرأهما خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيهما وجهان: السكت والنقل. وقرأهما خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {فَكَأَنَّمَا} (معًا) : قرأهما حمزة وقفًا بالتسهيل والتحقيق. {جَمِيعًا وَمَنْ} {جَمِيعًا وَلَقَدْ} : قرأهما خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {وَلَقَدْ جَاءَتهُمْ} : قرأها حمزة بإدغام الدال في الجيم (وَلَقجَّاءتهم) ، وله في (جاءتهم) الإمالة المحضة، وإذا وقف عليها فله فيها تسهيل الهمزة مع المد والقصر لأنها متوسطة.
(( آية 33) {جَزَاؤُ} : قرأها حمزة وقفًا باثني عشر وجهًا: خمسة على القياس وهي: إبدالها ألفًا مع القصر والتوسط والطول، وله التسهيل بالرَّوم مع القصر والمد ست حركات، وله سبعة أوجه على الرسم لأن الهمزة