فهرس الكتاب
وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {مَنْ يَشَاءُ} {لِمَنْ يَشَاءُ} : قرأهما خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وإذا وقف حمزة على (يَشَاءُ) (معًا) فله فيهما خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد ست حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {شَيءٍ} : قرأها خلف وصلًا بالسكت فقط، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه. وإذا وقف عليها حمزة فله فيها أربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم، والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( الآيتان 40 و 41) {قَدِيرٌ (يَا أَيُّهَا} {وَمَنْ يُردِ} {أَنْ يُطَهِّرَ} {خِزْيٌ وَلَهُمْ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وإذا وقف حمزة على(يا أيها) فله ثلاثة أوجه: تحقيق الهمزة مع المد، وتسهيلها مع المد والقصر لأنه متوسط بحرف من الحروف الزوائد. {بِأَفْوَاهِهِمْ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ياءً خالصة والتحقيق. {تُؤْمِنْ} {تُؤْتَوْهُ} {يَأْتُوكَ} : قرأ حمزة الأولى والثانية وقفًا بإبدال الهمزة واوًا (تومن) (توتوه) ، وقرأ الثالثة وقفًا بإبدال الهمزة ألفًا (ياتوك) . {لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ} {إِنْ أُوتِيتُمْ} {شَيئًا أُولئِكَ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (آخرين) أو (أُوتيتم) أو (أُولئك) فله ثلاثة أوجه في الهمزة الأولى: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (آخرين) أو (أُوتيتم) أو (أُولئك) فله وجهان في الهمزة الأولى: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. وقرأ خلف (شيئًا) (المنصوبة) وصلًا بالسكت فقط، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه. وأما وقفًا فلحمزة فيها وجهان: الأول: النقل: أي نقل حركة الهمزة إلى الياء وحذف الهمزة (شَيًا) . والثاني: الإدغام: أي إبدال الهمزة ياءً وإدغام الياء التي قبلها فيها (شيًّا) . وإذا وقف حمزة على (أُوْلَئِكَ) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع المد ست حركات، والتسهيل مع المد والقصر. {الدُّنْيَا} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. {وَالآخِرَةِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف.
(( آية 42) {جَاءَوكَ} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة، وإذا وقف عليها فله فيها المد والقصر مع التسهيل لتوسط الهمزة. {بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ} : قرأها خلف (بَيْنَهُمْ أَوْ) بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت. وقرأ خلف (أَوْ أَعْرِضْ) بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أعرض) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أعرض) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {فَلَنْ يَضُرُّوكَ} {شَيْئًا وَإِنْ} : قرأهما خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وقرأ خلف (شيئًا) (المنصوبة) وصلًا بالسكت فقط، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه. وأما وقفًا فلحمزة وجهان: الأول: النقل: أي نقل حركة الهمزة إلى الياء وحذف الهمزة (شَيًا) . والثاني: الإدغام: أي إبدال الهمزة ياءً وإدغام الياء التي قبلها فيها (شيًّا) .
(( آية 43) {التَّورَاةُ} : قرأها حمزة بالإمالة المقللة بلا خلاف. {أُوْلَئِكَ} قرأها حمزة وقفًا بثلاثة أوجه: التحقيق مع المد ست حركات، والتسهيل مع المد والقصر. {بِالْمُؤْمِنِينَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا (بالمومنين) .
(( آية 44) {التَّورَاةَ} : قرأها حمزة بالإمالة المقللة بلا خلاف. {هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ} {قَلِيلًا وَمَنْ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وقرأ حمزة (هدىً) وقفًا بالإمالة المحضة. {وَالأَحْبَارُ} : قرأها خلف بالسكت