فهرس الكتاب
على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {شُهَدَاءَ} : قرأها حمزة عند الوقف عليها بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. {بِآيَاتِي} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ياءً خالصة والتحقيق. {فَأُولَئِكَ} : قرأها حمزة وقفًا بأربعة أوجه: تحقيق الهمزة الأولى أو تسهيلها بين الهمزة والواو، وعلى كل منهما تسهيل الثانية مع المد والقصر.
(( آية 45) {عَلَيهِمْ} : قرأها حمزة بضم الهاء في الحالين (عليهُم) . {وَالأَنِفَ بِالأَنْفِ} {وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {فَأُولَئِكَ} : قرأها حمزة وقفًا بأربعة أوجه: تحقيق الهمزة الأولى أو تسهيلها بين الهمزة والواو، وعلى كل منهما تسهيل الثانية مع المد والقصر.
(( آية 46) {بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} {هُدىً} (معًا) : قرأها حمزة وقفًا بالإمالة المحضة. {التَّورَاةِ} (معًا) : قرأهما حمزة بالإمالة المقللة بلا خلاف. {وَءَاتَيْنَاهُ} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل والتحقيق. {هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا} {وَهُدًى وَمَوْعِظَةً} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {الإِنْجِيلَ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف.
(( آية 47) {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ} : قرأها حمزة بكسر اللام ونصب الميم (وَلِيَحْكُمْ أَهَلَ) [1] . قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أهل) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أَهل) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {الإِنْجِيلِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {فَأُولَئِكَ} : قرأها حمزة وقفًا بأربعة أوجه: تحقيق الهمزة الأولى أو تسهيلها بين الهمزة والواو، وعلى كلٍّ منهما تسهيل الثانية مع المد والقصر.
(( آية 48) {وَأَنْزَلْنَا} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل والتحقيق. {وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أَهْوَاءَهُمْ) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أَهْوَاءَهُمْ) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. ولحمزة في (أَهْوَاءَهُمْ) وقفًا التسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمزة. {جَاءَكَ} {شَاءَ} {ءَاتَاكُمْ} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. وإذا وقف على (جاءك) فله فيها التسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمزة، وإذا وقف على (شاءَ) فله إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. {شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ} {أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ} : قرأها خلف الأربعة وصلًا بالإدغام من غير غنة. {لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت. {فَيُنَبِّئُكُمْ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة بين بين، وله إبدالها بياء خالصة.
(1) قرأها حمزة بكسر اللام على أنه جعلها لام كي فنصب بها الفعل وتقدير الكلام (وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيل ليحكم أَهله بِمَا أنزل الله فِيهِ) ، وقرأها حفص بإسكان اللام على أنه جعلها لام الأمر فجزم بها الفعل وأسكنها تخفيفًا وإن كان الأصل فيها الكسر. وَالْوَجْه أَن يكون لَام الْأَمر لأنها فِي حرف عبد الله وَأبي وَأَن ليحكم. ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 131.