فهرس الكتاب
بضم الباء وفتح الدال وجر (الطاغوت) فتكون قرائتها (عَبُدَ الطَّاغُوتِ) [1] . {أُولَئِكَ} : قرأها حمزة وقفًا بثلاثة أوجه: التحقيق مع المد ست حركات، والتسهيل مع المد والقصر. {مَكَانًا وَأَضَلُّ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وإذا وقف حمزة على (وَأَضَلُّ) فله التحقيق والتسهيل. {سَوَاءِ} : قرأها حمزة وقفًا بخمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد ست حركات.
(( آية 61) {جَاءَوكم} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة، وإذا وقف عليها فله فيها التسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمزة.
(( آية 62) {وَتَرَى} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. {الإِثمَ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ} : قرأها حمزة وصلًا بضم الهاء والميم، وبكسر الهاء وإسكان الميم وقفًا. وإذا وقف حمزة على (وَأَكْلِهِمُ) التسهيل والتحقيق. {لَبِئْسَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ياءً (لبيس) .
(( آية 63) {يَنْهَاهُمُ} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. {وَالْأَحْبَارُ} {الإِثمَ} : قرأهما خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأهما خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ} {وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ} : قرأهما حمزة وصلًا بضم الهاء والميم فيهما، وبكسر الهاء وإسكان الميم وقفًا. وإذا وقف حمزة على (وَأَكْلِهِمُ) التسهيل والتحقيق. {لَبِئْسَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ياءً (لبيس) .
(( آية 64) {غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أَيْدِيهِمْ) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أَيْدِيهِمْ) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {يَشَاءُ} : قرأها حمزة بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد ست حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا} {فَسَادًا وَاللَّهُ} : قرأ خلف الثلاثة وصلًا بالإدغام من غير غنة. {وَالْبَغْضَاءَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. {أَطْفَأَهَا} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة الثانية بين بين.
(( آية 65) {وَلَوْ أَنَّ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أَنَّ) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أَنَّ) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {سَيِّئَاتِهِمْ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ياءً خالصة (سيِّياتهم) . {وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة وله تحقيقها.
(1) قراءة حمزة (عَبُدَ الطَّاغُوتِ) على أن عبد واحد يراد به المبالغة والكثرة على حد: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} وليس بجمع عبد إذ ليس من صيغ التكثير, والطاغوت مجرور بإضافته إليه أي: وجعل منهم عبد الطاغوت أي: خدمه. وقراءة فتح العين والباء على أنه فعل ماض معطوفًا على غَضِبَ وَلَعَنَ، ونصب الطاغوت مفعولًا به. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 201، والجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) 6/ 235.