فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 769

(( آية 66) {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا} : قرأ خلف (وَلَوْ أَنَّهُمْ) بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أَنَّهم) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أَنَّهم) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. وقرأ خلف (أَنَّهُمْ أَقَامُوا) و {مِنْهُمْ أُمَّةٌ} بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأهما خلَّاد بالتحقيق من غير سكت. {التَّورَاةَ} : قرأها حمزة بالإمالة المقللة. {وَالْإِنْجِيلَ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {لَأَكَلُوا} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة وله تحقيقها. {مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {سَاءَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(( آية 67) {يَا أَيُّهَا} : إذا وقف حمزة عليها فله ثلاثة أوجه: تحقيق الهمزة مع المد، وتسهيلها مع المد والقصر لأنه متوسط بحرف من الحروف الزوائد.

(( آية 68) {يَا أَهْلَ} : إذا وقف حمزة عليها فله فيها ثلاثة أوجه: تحقيق الهمزة مع المد، وتسهيلها مع المد والقصر لأنه متوسط بحرف من الحروف الزوائد. {شَيءٍ} : قرأها خلف وصلًا بالسكت فقط، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه. وإذا وقف عليها حمزة فله فيها أربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم، والإدغام مع السكون المحض والرَّوم. {التَّورَاةَ} : قرأها حمزة بالإمالة المقللة. {وَالْإِنْجِيلَ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {طُغْيَانًا وَكُفرًا} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {تَأْسَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ألفًا (تاس) .

(( آية 69) {وَالصَّابِئُونَ} : قرأها حمزة وقفًا بثلاثة أوجه: الأول: إثبات الهمزة مضمومة، والثاني: تسهيل الهمزة بينها وبين الواو، والثالث: إبدالها ياءً خالصة (والصَّابيون) . {وَالنَّصَارَى} : أمال حمزة الراء والألف إمالة محضة. {مَنْ ءَامَنَ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (آمن) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (آمن) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {الآخِرِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {عَلَيْهِمْ} : قرأها حمزة بضم الهاء في الحالين.

(( آية 70) {لَقَدْ أَخَذْنَا} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أَخذنا) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أَخذنا) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {إِسْرَائِيل} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمزة. {وَأَرْسَلْنَا} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل والتحقيق. {جَاءَتهُمْ} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة وإذا وقف عليها فله فيها تسهيل الهمزة مع المد والقصر لأن الهمزة متوسطة. {لَا تَهْوَى} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. {وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة.

(( آية 71) {أَلَّا تَكُونَ} : قرأها حمزة برفع النون (تكونُ) [1] . {عَلَيْهِمْ} : قرأها حمزة بضم الهاء في الحالين.

(1) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 133: (يقْرَأ بِالرَّفْع وَالنّصب فالحجة لمن رفع أَنه جعل لَا بِمَعْنى لَيْسَ لِأَنَّهَا يجْحَد بهَا كَمَا يجْحَد بـ لَا فحالت بَين أَن وَبَين النصب، وَقَالَ البصريون أَن هَذِه مُخَفّفَة من الْمُشَدّدَة وَلَيْسَت أَن الَّتِي وضعت لنصب الْفِعْل فَلَا تدخل عَلَيْهِ إِلَّا بفاصلة إِمَّا بـ لَا أَو بِالسِّين ليَكُون لَك عوضا من التَّشْدِيد وفاصلة بَينهَا وَبَين غَيرهَا وَمِنْه قَوْله تَعَالَى علم أَن سَيكون مِنْكُم مرضى أَفلا يرَوْنَ أَلا يرجع لم يخْتَلف الْقُرَّاء فِي رَفعه وَلَا النحويون أَنَّهَا مُخَفّفَة من الشَّدِيدَة وَأَن الأَصْل فِيهِ أَنه لَا يرجع وَأَنه سَيكون وَالْحجّة لمن نصب أَنه جعل أَن الناصبة للْفِعْل وَلم يحل بـ لَا بَينهَا وَبَين الْفِعْل كَمَا قَالَ تَعَالَى مَا مَنعك أَن تسْجد وأَلا تسْجد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت