فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 769

(( آية 53) {أَهَؤُلَاءِ} : إذا وقف حمزة عليها فله في الهمزة الأولى المتوسطة بزائد التحقيق والتسهيل مع المد والقصر فعلى الوجهين يجوز فيها خمسة عشر وجهًا: الأول: تحقيق الأولى مع المد وإبدال الثانية ألفًا مع القصر. والثاني: تحقيق الأولى مع المد وإبدال الثانية ألفًا مع التوسط. والثالث: تحقيق الأولى مع المد وإبدال الثانية ألفًا مع المد. والرابع: تحقيق الأولى مع المد وتسهيل الثانية بالرَّوم مع القصر. والخامس: تحقيق الأولى مع المد وتسهيل الثانية بالرَّوم مع المد. والسادس: تسهيل الأولى مع المد وإبدال الثانية ألفًا مع القصر. والسابع: تسهيل الأولى مع المد وإبدال الثانية ألفًا مع التوسط. والثامن: تسهيل الأولى مع المد وإبدال الثانية ألفًا مع المد. والتاسع: تسهيل الأولى مع المد وتسهيل الثانية بالرَّوم مع القصر. والعاشر: تسهيل الأولى مع المد وتسهيل الثانية بالرَّوم مع المد. والحادي عشر: تسهيل الأولى مع القصر وإبدال الثانية ألفًا مع القصر. والثاني عشر: تسهيل الأولى مع القصر وإبدال الثانية ألفًا مع التوسط. والثالث عشر: تسهيل الأولى مع القصر وإبدال الثانية ألفًا مع المد. والرابع عشر: تسهيل الأولى مع القصر وإبدال الثانية ألفًا بالرَّوم مع القصر. والخامس عشر: تسهيل الأولى مع القصر وإبدال الثانية ألفًا بالرَّوم مع المد. ومنع العلماء وجهين منها وهما الوجه التاسع والخامس عشر. {عَلَيْهِمْ} : قرأها حمزة بضم الهاء في الحالين. {بِأَعْلَمَ} : قرأها حمزة وقفًا بتحقيق الهمزة وبإبدالها ياءً خالصة.

(( آية 54) {جَاءَكَ} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. وإذا وقف عليها فله التسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمزة. {يُؤْمِنُونَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا (يُومِنُونَ) . {بِآَيَاتِنَا} : قرأها حمزة وقفًا بتحقيق الهمزة وبإبدالها ياءً خالصة. {أَنَّهُ مَنْ} {فَأَنَّهُ غَفُورٌ} : قرأهما حمزة بكسر الهمزة فيهما (إِنَّهُ) (فَإِنَّهُ) [1] . {سُوءً} : قرأها حمزة وقفًا بالنقل والإدغام. {وَأَصْلَحَ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة أو تحقيقها لأنها مسبوقة بزائد.

(( الآيتان 54 و 55) {رَحِيمٌ (وَكَذَلِكَ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {الْآَيَاتِ} : قرأها خلف بالسكت على(ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {وَلِتَسْتَبِينَ} : قرأها حمزة بياء التذكير (وَلِيَسْتَبِينَ) [2] .

(1) قرأهما حمزة بالكسر على مذهب الحكاية كأنه لما قال {كتب ربكُم على نَفسه الرَّحْمَة} قَالَ {أَنه من عمل مِنْكُم سوءا بِجَهَالَة ثمَّ تَابَ من بعده وَأصْلح فَأَنَّهُ غَفُور رَحِيم} {ولتستبين سَبِيل الْمُجْرمين} . وقرأهما حفص بالفتح، قال الزجاج: (موضع(إن) الأولى النصب المعنى كتب ربكم على نفسه المغفرة وهي بدل من الرحمة كأنَّه قال كتب ربكم على نفسه الرحمة وهي المغفرة للمذنبين التائبين لأن معنى أنه غفور رحيم المغفرة منه فيجعل أنه بدلًا من الرحمة وتفسيرًا عنها قال ويجوز أن تكون الثانية وقعت مؤكدة للأولى لأن المعنى كتب ربكم أنه غفور رحيم فلما طال الكلام أعيد ذكر أن). وقال أبو حاتم: (يجوز أن تكون في موضع رفع على ضمير هي أنه كأنه فسر الرحمة فقال هي أنه وحمل الثاني على الأول لأن المعنى كتب ربكم أنه غفور رحيم للذي يتوب ويصلح) . ينظر: حجة القراءات لابن زنجلة ص 252، والحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 140.

(2) قال ابن زنجلة في حجة القراءات ص 252: (اعْلَم أَن السَّبِيل يذكر وَيُؤَنث جَاءَ الْقُرْآن بِالْوَجْهَيْنِ فالتأنيث قَوْله {ويصدون عَن سَبِيل الله ويبغونها عوجًا} و {قل هَذِه سبيلي} والتذكير قَوْله {وَإِن يرَوا سَبِيل الرشد لَا يتخذوه سَبِيلًا وَإِن يرَوا سَبِيل الغي يتخذوه سَبِيلًا} ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت