فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 769

(( آية 86) {وَإِسْمَاعِيلَ} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل والتحقيق. {وَالْيَسَعَ} : قرأها حمزة بلام مشددة مفتوحة وبعدها ياء ساكنة (وَاللَّيْسَعَ) [1] . {وَلُوطًا وَكُلًّا} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة.

(( آية 87) {وَمِنْ ءَابَائِهِمْ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (آبائهم) فله ثلاثة أوجه في الهمزة الأولى: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (آبائهم) فله وجهان في الهمزة الأولى: النقل، والتحقيق بلا سكت. ولحمزة في الهمزة الثانية وقفًا التسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمزة. {وَإِخْوَانِهِمْ} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل والتحقيق. {وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت. {صِرَاطٍ} : قرأها خلف بالصاد مشممة صوت الزاي.

(( آية 88) {هُدَى اللَّهِ} : قرأها حمزة وقفًا بالإمالة المحضة. {مَنْ يَشَاءُ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وإذا وقف حمزة على (يشاء) فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد ست حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {وَلَوْ أَشْرَكُوا} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أشركوا) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أشركوا) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت.

(( آية 89) {أُولَئِكَ} : قرأها حمزة وقفًا بثلاثة أوجه: التحقيق مع المد ست حركات، والتسهيل مع المد والقصر. {فَإِنْ يَكْفُرْ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {هَؤُلَاءِ} : إذا وقف حمزة عليها فله في الهمزة الأولى المتوسطة بزائد التحقيق والتسهيل مع المد والقصر فعلى الوجهين يجوز فيها خمسة عشر وجهًا: الأول: تحقيق الأولى مع المد وإبدال الثانية ألفًا مع القصر. والثاني: تحقيق الأولى مع المد وإبدال الثانية ألفًا مع التوسط. والثالث: تحقيق الأولى مع المد وإبدال الثانية ألفًا مع المد. والرابع: تحقيق الأولى مع المد وتسهيل الثانية بالرَّوم مع القصر. والخامس: تحقيق الأولى مع المد وتسهيل الثانية بالرَّوم مع المد. والسادس: تسهيل الأولى مع المد وإبدال الثانية ألفًا مع القصر.

(1) قال البناء الدمياطي في إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 212: (قرأها حمزة بلام مشددة مفتوحة وبعدها ياء ساكنة(وَاللَّيْسَعَ) على أن أصله (لَيْسَعَ) كضغيم وقدر تنكيره فدخلت ال التعريف ثم ادغمت اللام في اللام). وقال ابن زنجلة في حجة القراءات ص 259: (قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ(والليسع) بلامين وحجتهما فِي ذَلِك أَن الليسع أشبه بالأسماء الأعجمية وَدخُول الْألف وَاللَّام فِي اليسع قَبِيح لِأَنَّك لَا تَقول اليزيد وَلَا اليحي وَتَشْديد اللَّام أشبه بالأسماء العجمية. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ (وَالْيَسع) بلام وَاحِدَة وحجتهم ذكرهَا اليزيدي عَن أبي عَمْرو فَقَالَ هُوَ مثل الْيُسْر وَإِنَّمَا هُوَ يسر ويسع فَردَّتْ الْألف وَاللَّام فَقَالَ اليسع مثل اليحمد قَبيلَة من الْعَرَب واليرمع الْحِجَارَة وَالْأَصْل يسع مثل يزِيد وَإِنَّمَا تدخل الْألف وَاللَّام عِنْد الْفراء للمدح فَإِن كَانَ عَرَبيًا فوزنه يفعل وَالْأَصْل يُوسع مثل يصنع وَإِن كَانَ أعجميا لَا اشتقاق لَهُ فوزنه فعل تجْعَل الْيَاء أَصْلِيَّة. قَالَ الْأَصْمَعِي كَانَ الْكسَائي يقْرَأ الليسع وَيَقُول لَا يكونا ليفعل كَمَا لَا يكون اليحي قَالَ فَقلت لَهُ اليرمع واليحمد حَيّ من الْيمن فَسكت وَمن قَرَأَ بلامين وَزنه فيعل اللَّام أَصْلِيَّة مثل صيرف ثمَّ أدخلت الْألف وَاللَّام للتعريف فَقلت الليسع مثل الصيرف وَالله أعلم).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت