فهرس الكتاب
فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. {افْتَرَى} {تَرَى} : قرأهما حمزة بالإمالة المحضة. {شَيءٌ وَمَنْ} : قرأها خلف وصلًا بالسكت فقط مع الإدغام بغير غنة، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه مع الإدغام بغنة. وإذا وقف عليها حمزة فله فيها ستة أوجه: النقل والإدغام بالسكون المحض، وكذا مع الرَّوم والإشمام، ويزاد الإشمام على الوجهين لكونه مرفوعًا. {سَأُنْزِلُ} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل والتحقيق. {وَالْمَلَائِكَةُ} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمزة. {أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت.
(( آية 94) {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا} : أدغم حمزة الدال في الجيم (وَلقجَّئتمونا) . {فُرَادى} {نَرَى} : قرأهما حمزة بالإمالة المحضة. {خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ} {زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ} : قرأهما خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأهما خلَّاد بالتحقيق من غير سكت. {مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {وَرَاءَ} : قرأها حمزة عند الوقف عليها بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. {شُفَعَاءَكُمُ} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمزة. {شُرَكَاؤُا} : لحمزة فيها اثنا عشر وجهًا عند الوقف عليها: خمسة على القياس وهي: إبدالها ألفًا مع القصر والتوسط والطول، وله التسهيل بالرَّوم مع القصر والمد ست حركات، وله سبعة أوجه على الرسم لأن الهمزة مرسومة على واو وهي: إبدال الهمزة بواو مضمومة ثم تسكن للوقف ويجري فيها الأوجه الثلاثة القصر والتوسط والطول مع سكون الواو المحض، ومثلها مع إشمامها فتصير الأوجه ستة، ووجه سابع روم حركتها مع القصر. {بَيْنَكُمْ} : قرأها حمزة برفع النون (بَيْنُكُمْ) [1] .
(( آية 95) {وَالنَّوَى} {فَأَنَّى} : قرأهما حمزة بالإمالة المحضة. وإذا وقف على (فَأَنَّى) الممالة فله في الهمزة التسهيل والتحقيق. {تُؤْفَكُونَ} : قرأها حمزة بإبدال الهمزة واوًا وقفًا (توفكون) .
(( آية 96) {الْإِصْبَاحِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {سَكَنًا وَالشَّمْسَ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة.
(( آية 97) {الْآَيَاتِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة.
(( آية 98) {أَنْشَأَكُمْ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة الثانية. {نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} {فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ} {لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {الْآَيَاتِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف.
(1) قرأها حمزة برفع النون على أنه اتسع في هذا الظرف فأسند الفعل إليه فصار اسمًا ويقويه {هذا فراق بيني وبينك} و {ومن بيننا وبينك حجاب} فاستعمله مجرورًا أو على أن بين اسم غير ظرف وإنما معناه الوصل أي تقطع وصلكم. وقرأها حفص بنصب النون ظرف لتقطع والفاعل مضمر يعود على الاتصال لتقدم ما يدل عليه وهو لفظ شركاؤ أي تقطع الاتصال بينكم. المصدر نفسه ص 213.