ث. أمال حمزة كل ألف متطرفة رسمت في المصاحف ياءً سواء أكانت في الأسماء أم الأفعال، نحو: (متى) و (بلى) و (يا أسفى) و (يا حسرتى) و (عسى) و (أنى) الاستفهامية. وتعرف بصلاحية وقوع كيف أو أين أو متى مكانها. واستثنى من ذلك خمس كلمات هي: (لدى) و (إلى) و (حتى) و (على) و (ما زكى) ، للاتفاق على فتحها.
ج. أمال (الربا) و (الضحى) كيف أتيتا، و {أولاهما} في (الإسراء 5) ، والفات فواصل الآيات المتطرفة تحقيقًا أو تقديرًا سواء أكانت واوية أم ياءيه، أصلية أو زائدة في الأسماء والأفعال، واستثنى من ذلك {دحاها} في (النازعات 30) ، و {تلاها} ، و {طحاها} في (الشمس 2 و 6) ، و {إذا سجى} في (الضحى 2) ، والمبدلة من التنوين مطلقًا نحو {همسًا} في (طه 108) و {أمتًا} أينما وقعت، وما لا يقبل الإمالة بحال وذلك في أحدى عشرة سورة طه، والنجم، وسأل، والقيامة، والنازعات، وعبس، والأعلى، والشمس، والليل، والضحى، والعلق. ولكن هذه السور منها سورتان عمت الإمالة فواصلهما وهما: الأعلى، والليل. وباقي السور أميل منها القابل للإمالة. فأمال بـ (طه) من (أولها إلى(طغى) إلَّا {وأقم الصلاة لذكري} ثم (يا موسى) إلى (لترضى) إلَّا (عيني) و (ذكري) و (ما غشيهم) ثم (يرجع إلينا موسى) ممال ثم (مِن إلَّا إبليس أبى إلى آخرها) إلَّا (بصيرًا) . وفي (النجم) من (أولها إلى النذر الأولى) إلَّا (من الحق شيئًا) . وفي (المعارج) من (لظى إلى فأوعى) . وفي (القيامة) من (صلى إلى آخرها) . وفي (النازعات) من (حديث موسى إلى آخرها) إلَّا (دحاها) و (لأنعامكم) . وفي (عبس) من (أولها إلى تلهى) . وفي (الشمس) كل فواصلها إلَّا (تلاها) و (طحاها. وفي(الضحى) من (أولها إلى فأغنى) إلَّا (سجى) . وفي (العلق) من (ليطغى) إلى (يرى) . واستثنى من ذلك كله كلمات فقرأ بفتحها وهي: (خطايا) كيف وقعت نحو: {خطاياكم} و {خطاياهم} و {خطايانا} . {وقد هدان} في (الأنعام 80) ، {ومن عصاني} في (إبراهيم 36) ، و {أنسانيه} في (الكهف 60) ، و {آتاني} في (مريم 30) و (النمل 36) ، و {وَأَوْصَانِي} في (مريم 31) ، و {محياهم} في (الجاثية 21) ، و (أحيا) حيث وقعت إذا لم يكن منسوقًا أو نسق بـ (ثم) أو الفاء فقط نحو {أحياكم} {ثم أحياهم} {فأحيا به} . فإن نسق بالواو وذلك في {أمات وأحيا} بـ (النجم 44) أماله. وفتح أيضًا {هداي} المضاف للياء وهي في (البقرة 38) و (طه 123) و {مثواي} في (يوسف 23) ، و {محياي} في (الأنعام 162) ، و {رؤيا} كيف وقعت، و {كَمِشْكَاةٍ}