(إذا كانت الهمزة الأولى ساكنة والثانية متطرفة مكسورة: نحو {بِالْبَأْسَاءِ} (أينما وقعت) فله فيها إبدال الهمزة الأولى وقفًا بألف خالصة، وأما الهمزة الثانية فله فيها خمسة أوجه: الأول: إبدال الثانية بألف مع القصر. الثاني: إبدال الثانية ألفًا مع التوسط. الثالث: إبدال الثانية ألفًا مع المد. الرابع: تسهيل الثانية ورومها مع القصر. الخامس: تسهيل الثانية ورومها مع المد.
(إذا كانت الهمزة الأولى مفتوحة والثانية مفتوحة متطرفة: نحو {الأَنْبِيَاءَ} فله من رواية خلف بالهمزة الأولى بالسكت على(ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وله من رواية خلَّاد بالهمزة الأولى بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. وأما الهمزة الثانية فلحمزة الإبدال بألف مع ثلاثة المد.
(إذا كانت الهمزة الأولى مفتوحة والثانية مفتوحة: نحو {وَرِئَاءَ} (الأنبياء 47) فله فيها إبدال الأولى ياءً خالصة وأبدل الثانية ألفًا مع ثلاثة المد.
إذا كانت الهمزتان متلاصقتين
نحو {ءآمنتم} بـ (الأعراف 123) و (طه 71) و (الشعراء 48) ، و {أءنكم لتأتون الرجال} {أئن لنا} بـ (الأعراف 81 و 113) ، و {أئنكم لتأتون الفاحشة} بـ (العنكبوت 28) ، و {ءأن كان ذا مال} بـ (ن 14) ، قرأها حمزة بالاستفهام في الكلمات السبع. وأما حكمها فكما يأتي:
(إذا كانتا متلاصقتين ولم تسبق بساكن منفصل أو حرف مد وابتدأ بها القارئ سواء أكانتا مفتوحتين: نحو {أَأَنْذَرْتَهُمْ} في(البقرة 6) ، و {أَأَسْلَمُتُم} {أَأَقْرَرْتُمْ} {أَأَنْتُم} بـ (آل عمران 20 و 81 و 140) ، {أَأَرْبَابٌ} (يوسف 39) أم مفتوحة فمكسورة: نحو {أَئِنَكُم} (الأنعام 19) {ءَامَنْتُمْ} [1] {أَئِنَّا} {أَئِذَا} أم مفتوحة فمضمومة: نحو {أَؤُنَبِئكُمْ} (آل عمران 15) : فله في الهمزة الأولى التحقيق وفي الهمزة الثانية التحقيق أو التسهيل.
-له في {أَئِمَة} (أينما وقعت) عند الوقف تحقيق الأولى والتسهيل في الثانية فقط.
(1) أصل هذه الكلمة (أأأنتم) بثلاث همزات الأولى والثانية مفتوحتان والثالثة ساكنة فأبدلت الثالثة ألفًا مدية عملًا بقول الشاطبي في البيت رقم (225) : (وإبدال أخرى الهمزتين لكلهم إذا سكنت عزم كآدم أوهلا) فلحمزة تحقيق الأولى وتحقيق الثانية وتسهيلها بين بين من غير إدخال لتوسطها بحرف زائد وهو همزة الاستفهام. وقرأها خلف بتحقيق الأولى والثانية (أَآمنتم) . ينظر: البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة للقاضي ص 228.