(( آية 8) {جَزَاؤُهُمْ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة مع المد والقصر لتوسطها. {الْأَنْهَارُ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا على (ال التعريف) وأما وقفًا كخلف.
(99) {سُورَةُ الزَّلْزَلةِ مَدَنِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ}
(( آية 1) {الْأَرضُ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا على (ال التعريف) وأما وقفًا كخلف.
(( آية 2) {وَأَخْرَجَتِ} : قرأها حمزة وقفًا بتحقيق الهمزة وتسهيلها. {الْأَرضُ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا على (ال التعريف) وأما وقفًا كخلف.
(( آية 3) {الْإِنْسَانُ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا على (ال التعريف) وأما وقفًا كخلف.
(( آية 4) {يَوْمَئِذٍ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة بين بين لاتصالها رسمًا.
(( آية 5) {أَوْحَى} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة.
(( آية 6) {يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ} : قرأها خلف بالإدغام وصلًا من غير غنة. وقرأ حمزة (يَوْمَئِذٍ) وقفًا بتسهيل الهمزة بين بين لاتصالها رسمًا. وقرأ (يَصْدُرُ) بإشمام الصاد زايًا. {لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أعمالهم) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أعمالهم) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت.
(( آية 7) {فَمَنْ يَعْمَلْ} {خَيْرًا يَرَهُ} : قرأهما خلف بالإدغام وصلًا من غير غنة.
(( آية 8) {وَمَنْ يَعْمَلْ} {شَرًّا يَرَهُ} : قرأهما خلف بالإدغام وصلًا من غير غنة.
(1) جاء في (غيث النفع) بهامش (السراج ص 297) أنها مدنية في قول قتادة ومقاتل وفي المصاحف اليوم أنها مدنية، وقيل: مكية، وفي (روح المعاني 9/ 434) أنها مكية في قول ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وعطاء. وقال صاحب تحقيق البيان: إنها مكية. ينظر: التبصرة ص 388، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38.