(102) {سُورَةُ التَّكَاثُرِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ}
(( الآيتان 11 و 1) {حَامِيةٌ (أَلْهَاكُمْ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على(ألهاكم) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (ألهاكم) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت.
(( آية 8) {لَتُسْأَلُنَّ} : قرأها حمزة وقفًا بنقل حركة الهمزة إلى السين الساكنة مع حذفها (لَتُسَلُنَ) . {يَوْمَئِذٍ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة بين بين لاتصالها رسمًا.
(103) {سُورَةُ الْعَصْرِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ}
(( آية 1) {الْإِنْسَانَ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا على (ال التعريف) وأما وقفًا كخلف.
(( الآيتان 2 و 3) {خُسْرٍ (إِلَّا} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على(إِلَّا) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (إِلّا) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت.
(104) {سُورَةُ الْهُمَزَةِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا تِسْعٌ}
(( آية 2) {جَمَعَ} : قرأها حمزة بتشديد الميم (جَمَّعَ) [2] .
(( آية 5) {أَدْرَاكَ} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة.
(( آية 7) {الْأَفْئِدَةِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا على (ال التعريف) وأما وقفًا كخلف. وإذا وقف حمزة عليها فله في الهمزة الثانية نقل حركتها إلى الفاء السكنة مع حذفها (الأفِدَةِ) .
(( آية 8) {مُؤْصَدَةٌ} : قرأها حمزة بإبدال الهمزة بواو ساكنة (موصدة) .
(( آية 9) {عَمَدٍ} : قرأها حمزة بضم العين والميم (عُمُدٍ) [3] .
(1) سورة مكية وقال البخاري مدنية. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 443، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38.
(2) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 375: (يقْرَأ بتَشْديد الْمِيم وتخفيفها فالحجة لمن شدد أنه أراد تكْرَار الْفِعْل ومداومة الْجمع، وَالْحجّة لمن خفف أنه أراد جمعًا وَاحِدًا لمَال وَاحِد) .
(3) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 376: (يقْرَأ بِضَم الْعين وَالْمِيم وفتحهما فالحجة لمن ضم أنه جعله جمع عماد فَقَالَ عمد وَدَلِيله جِدَار جدر، وَالْحجّة لمن فتح أنه جعله جمع عَمُود فَقَالَ عمد كَمَا قَالُوا اديم وادم وافيق وَافق فَإِن قيل فإن ذَلِك بِالْوَاو وَهَذَانِ بِالْيَاءِ فَكيف اتفقَا فَقل لِاتِّفَاق حُرُوف الْمَدّ واللين فِي مَوضِع وَاحِد ألا ترى أنك تَقول فرَاش وفرش وعمود وَعمد وسرير وسرر فيتفق لفظ الْجمع وإن كَانَت ابنية الْوَاحِد مُخْتَلفَة لِاتِّفَاق حُرُوف الْمَدّ واللين فِي مَوضِع وَاحِد) .