(105) {سُورَةُ الْفِيلِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا خَمْسٌ}
(( الآيتان 9 و 1) {مُمَدَّدَةٍ (أَلَمْ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على(ألم) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (ألم) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {بِأَصْحَابِ} : قرأها حمزة وقفًا بتحقيق الهمزة وإبدالها بياء خالصة.
(( الآيتان 2 و 3) {تَضْلِيلٍ (وَأَرْسَلَ} : قرأها خلف بالإدغام وصلًا من غير غنة. وإذا وقف حمزة على(وَأَرْسَلَ) فله تحقيق الهمزة وتسهيلها. {طَيْرًا أَبَابِيلَ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أبابيل) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أبابيل) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت.
(( آية 8) {مَأْكُولٍ} : قرأها حمزة بإبدال الهمزة ألفًا (مَاكُولٍ) .
(106) {سُورَةُ قُرَيْشٍ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا أَرْبَعٌ}
(( آية 1) {لِإِيلافِ} : قرأها حمزة وقفًا بتحقيق الهمزة وتسهيلها.
(( الآيتان 1 و 2) {قُرَيْشٍ (إِيلَافِهِمْ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على(إِيلَافِهِمْ) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (إِيلَافِهِمْ) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {الشِّتَاءِ} : قرأها حمزة وقفًا بخمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد ست حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 4) {جُوعٍ وَءَامَنَهُمْ} : قرأها خلف بالإدغام وصلًا من غير غنة. وإذا وقف حمزة على (وَآَمَنَهُمْ) فله تحقيق الهمزة وتسهيلها.
(107) {سُورَةُ الْمَاعُونِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا سَبْعٌ}
(( الآيتان 4 و 1) {خَوْفٍ (أَرَأَيْتَ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على(أَرَأَيْتَ) فله ثلاثة أوجه في الهمزة الأولى: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أَرَأَيْتَ) فله وجهان في الهمزة الأولى: النقل، والتحقيق بلا سكت. وإذا وقف حمزة على (أَرَأَيْتَ) فله تسهيل الهمزة الثانية بين بين لتوسطها.
(( آية 6) {يُرَاءُونَ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة مع المد والقصر لتوسطها.
(1) قال الجمهور هي مكية وقيل مدنية. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 444، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 39.