فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 769

(108) {سُورَةُ الْكَوْثَرِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ}

(( الآيتان 2 و 3) {وَانْحَرْ (إِنَّ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على(إِنَّ) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (إِنَّ) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {شَانِئَكَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة بياء خالصة. {الْأَبْتَرُ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا على (ال التعريف) وأما وقفًا كخلف.

(109) {سُورَةُ الْكَافِرُونَ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا سِتٌ}

(( آية 4) {وَلِيَ دِين} : قرأها حمزة بإسكان الياء (وليْ) .

(110) {سُورَةُ النَّصْرِ مَدَنِيَةٌ [2] وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ}

(( آية 1) {جَاءَ} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. وإذا وقف عليها فله إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(( آية 4) {وَرَأَيْتَ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة الثانية بين بين لتوسطها.

(111) {سُورَةُ الْمَسَدِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا خَمْسٌ}

(( آية 1) {لَهَبٍ وَتَبَّ} : قرأها خلف بالإدغام وصلًا من غير غنة.

(( آية 2) {أَغْنَى} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة.

(( آية 3) {سَيَصْلَى} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة.

(( الآيتان 3 و 4) {لَهَبٍ (وَامْرَأَتُهُ} : قرأها خلف بالإدغام وصلًا من غير غنة. وإذا وقف حمزة على(وَامْرَأَتُهُ) فله تسهيل الهمزة بين بين لتوسطها. {حَمَّالَةَ} : قرأها حمزة برفع التاء (حمالةُ) [3] .

(1) سورة مكية، وقيل مدنية. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 444.

(2) سورة مدنية، قال أبو عمرو أنها نزلت في أواسط أيام التشريق بمنى في حجة الوداع. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 445، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 39.

(3) قرأها حمزة بالرفع على أنها صفة لامرأته، وقول آخر إنها خبر محذوف أو خبر امراته، و (في جيدها) خبر ثان. وفي الصفة قولان: الأول: هي أم جميل أخت أبي سفيان بن حرب، ووصفت بهذا تخسيسًا لها وعقوبة لإيذائها النبي صلى الله عليه وسلم، والقول الآخر: أن يكون له زوجات غيرها فوصفت بهذا للفرق بينها وبينهن. ينظر: إعراب القرآن لابن النحاس 5/ 193، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 445.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت