والتحقيق بلا سكت. {الآخِرَةُ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) فيهما وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف.
(( آية 95) {وَلَنْ يَتَمَنَّوُهُ} : قرأها خلف بالإدغام من غير غنة. {قَدَمَتْ أَيديهِمْ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أيديهم) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أيديهم) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت.
(( آية 96) {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وأما خلَّاد فله فيها التحقيق من غير سكت. {حَيَاةٍ وَمِنْ} {سَنَةٍ وَمَا} {أَنْ يُعَمَّرَ} : قرأها خلف بالإدغام من غير غنة.
(( آية 97) {لِجِبْريلَ} : قرأها حمزة بفتح الجيم والراء وبعدها همزة مكسورة وبعدها ياء ساكنة (لِجَبْرَئِيلَ) [1] وإذا وقف عليها فله التسهيل فقط. {هُدىً وَبُشْرَى} : قرأ حمزة الأولى وقفًا وقرأ الثانية بالإمالة المحضة. وقرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {لِلُمُؤْمِنِينَ} : أبدل حمزة الهمزة واوًا وقفًا (للمومنين) .
(( آية 98) {وَمَلَائِكَتِهِ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة مع المد والقصر لتوسطها. {وَجِبْريلَ} : قرأها حمزة بفتح الجيم والراء وبعدها همزة مكسورة وبعدها ياء ساكنة (وَجَبْرَئِيلَ) ، وإذا وقف عليها فله التسهيل فقط. {وَمِيكَالَ} : قرأها حمزة بهمزة مكسورة بعد الألف وياء ساكنة بعدها (وميكائيل) [2] ، وإذا وقف عليها فله فيها تسهيل الهمزة مع المد والقصر لتوسطها.
(( آية 99) {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أنزلنا) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أنزلنا) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {بَيِّنَاتٍ وَمَا} : قرأها خلف بالإدغام من غير غنة.
(( آية 100) {بَلْ أَكْثَرَهُمْ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أكثرهم) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أكثرهم) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {لَا يُؤْمِنُونَ} : أبدل حمزة الهمزة واوًا وقفًا (لا يومنون) .
(1) قرأها حمزة بفتح الحجيم والراء مهموزًا، قال الشاعر: (شَهِدنَا فَمَا تلقى لنا من كَتِيبَة ... مدى الدَّهْر إِلَّا جبرئيل أمامها) ، وحجتهم ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: (( إِنَّمَا جبرئيل وَمِيكَائِيل ) )كقولك عبد الله وعبد الرحمن، وجبر هو العبد وإيل هو الله فأضيف جبر إليه ووبني فَقيل جبرئيل. وقرأها حفض بكسر الجيم والراء جعلوا جبريل اسمًا واحدًا على وزن قطمير وحجتهم قَول الشاعر: (وَجِبْرِيل رَسُول الله فِينَا ... ورورح الْقُدس لَيْسَ لَهُ كفاء) . حجة القراءات السبع لابن زنجلة ص 107.
(2) قرأها حمزة بهمزة مكسورة بعد الألف ووبعدها ياء مدية وحجته ما روي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ أَنه قَالَ فِي صَاحب الصُّور جبرئيل عَن يَمِينه وَمِيكَائِيل عَن يسَاره. قَالَ الْكسَائي: (قَوْله جبرئيل وَمِيكَائِيل وَإِبْرَاهِيم فَإِنَّهَا أَسمَاء أَعْجَمِيَّة لم تكن الْعَرَب تعرفها فَلَمَّا جاءتها أعربتها فلفظت بهَا بِأَلْفَاظ مُخْتَلفَة) ، وقرأها حفص بِغَيْر همز على وزن سربال وحجته قَول من مدح النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ: (وَيَوْم بدر لقيناكم لنا مدد ... فِيهِ مَعَ النَّصْر ميكال وَجِبْرِيل) . المصدر نفسه ص 108.