فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 1251

موضع يقال له: الشافعية، من الجانب الغربي من سواد بغداد، عند دير العاقول، فلما فرّ حين رأى الغلبة، قال له غلامه: لا يتحدث الناس عنك بالفرار، وأنت القائل:

فَالخَيْلُ وَاللَّيْلُ وَالبَيْدَاءُ تَعْرِفُنِي ... وَالحَرْبُ وَالضَّرْبُ وَالقِرْطَاسُ وَالقَلَمُ

فكرَّ راجعًا حتى قُتل، وكان سبب قتله هذا البيت، والله أعلم.

وذلك يوم الأربعاء، لستٍّ بقين، وقيل: لثلاث، وقيل: لليلتين [1] من رمضان، سنة أربع وخمسين وثلاث مئة.

ومولده سنة ثلاث وثلاث مئة بالكوفة.

30 -أبو العباس أحمد بن محمَّد، الدارميُّ المصيصيُّ، المعروف بالنامي، الشاعر المشهور: له مع المتنبي وقائع ومعارضات في الأناشيد، ومن شعره:

أتانِي في قَمِيصِ اللاَّذِ يَسْعَى ... عَدُوّ لِي يُلَقَّبُ بِالحَبِيبِ

وَقَدْ عَبَثَ الشَّرَابُ بِمُقْلَتَيْه ... فَصَيَّرَ خَدَّهُ كَسَنَا اللهِيبِ

(1) في الأصل:"لثلاثين"، والمثبت من"وفيات الأعيان" (1/ 123) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت