أبو هارون، هو: الغَنَوي، واسمه: إبراهيم بن [16 / أ] العلاء، ذُكر في موضع واحد [1] .
أبو هاشم الرُّمَّاني: يحيى بن دينار أو ابن نافع.
أبو هريرة: مُختلف في اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا إذا حصل [2] يرجع قليلًا باعتبار ما كَانَ في الجاهلية وغُيِّرَ في الإسلام، فجزمَ ابن إسحاق بأنه: عبد الرحمن بن صخر، وحكى ذَلِكَ عن بعض أصحابه، عن أبي هريرة قَالَ: كَانَ اسمي عبد شمس بن صخر فسماني النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن، ورواه الحاكم في المستدرك [3] من هذا الوجه.
ويقويه ما رواه ابن خزيمة في"صحيحه"من طريق مُحَمَّد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قَالَ: كَانَ اسمي عبد شمس، وَقَالَ ابن خُزيمة: اسمه -يعني: في الإسلام-: عبد الله أو عبد الرحمن [4] ، رواه ابن السكن من طريق أبي إسماعيل المؤدب، عن الأعمش [5] ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، واسمه عبد الرحمن بن صخر [6] ، قَالَ ابن السكن: كذا في الإسناد ولا أدري من سَمَّاه. انتهى
وصحح قول ابن إسحاق خلق من المتأخرين، وخالفهم الدمياطي، فجزم بما قَالَ ابن الكلبي أنَّه عُمَير بن عامر، والله أعلم.
أبو هشام: المغيرة بن سلمة المخزومي.
أبو همام: مُحَمَّد بن الزَّبَرْقَان.
أبو هلال الرَّاسِبِي: مُحَمَّد بن سُلَيم.
(1) "صحيح البخاري" (كتاب الجنائز، باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة) برقم (1350) .
(2) مشتبهة في الأصل، ولعلها"حصر".
(3) "المستدرك": (كتاب معرفة الصحابة، باب: ذكر أبي هريرة الدوسي) (3/ 507) .
(4) راجع:"تهذيب التهذيب" (12/ 267) .
(5) في الأصل:"أبي الأعمش"، والمثبت هو الصواب.
(6) راجع:"الإصابة" (4/ 203) ، و"تهذيب التهذيب" (12/ 267) .
وقد أخرجه: ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (67/ 305) بسنده إلَى أبي إسماعيل المؤدب.