فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 606

13 -باب: مَنْ يُرِدِ اللهُ بهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ

71 -حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ خَطِيبًا يَقُوُل: سَمِعْتُ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِم وَاللهُ يُعْطِي، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ".

قَوْلُهُ: (باب من يُرد اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفقهه في الدين) ليس في أكثر الروايات في الترجمة قَوْلُهُ:"في الدين"، وثبتت [عند] [1] الكُشْمَيهنِي.

قَوْلُهُ: (حَدَّثَنَا سعيد بن عُفَيْر) هو سعيد بن كثير بن عُفَير، نُسب إلَى جده، وهو بالمهملة مصغرًا.

قَوْلُهُ: (عن ابن شهاب، قَالَ حُميد) في الاعتصام للمؤلف [2] من هذا الوجه:"أَخْبَرَني حُميد"، ولمسلم [3] :"حَدَّثَنِي حُميد بن عبد الرحمن بن عوف"، زاد تسمية جده.

قَوْلُهُ: (سمعت معاوية) هو ابن أبي سُفْيَان.

قَوْلُهُ: (خطيبًا) هو حال من المفعول، وفِي رواية مُسْلِم والاعتصام:"سمعت معاوية بن أبي سُفيان وهو يخطب".

وهذا الحديث مشتمل عَلى ثلاثة أحكام:

أحدها: فضل التفقه في الدين.

وثانيها: أن المعطي في الحقيقة هو الله.

وثالثها: أن بعض هذه الأمة يبقى عَلى الحق أبدًا.

(1) زيادة من"الفتح".

(2) "صحيح البُخَاريّ" (كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: قول النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين عَلى الحق. . . .") برقم (7312) .

(3) "صحيح مُسْلِم" (كتاب الزكاة، باب: النهي عن المسألة) برقم (1721) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت