فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 606

35 -باب: هَلْ يَجْعَلُ لِلنِّسَاءِ يَوْمًا عَلَى حِدَةٍ في العِلْمِ؟

100 - (*) حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَني ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحِ، ذَكْوَانَ يُحدَّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ النِّسَاءُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ، فَاجْعَلْ لنَا يَوْمًا مِنْ نَفْسِكَ. فَوَعَدَهُنَّ يَوْمًا لَقِيَهُنَّ فِيهِ، فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَهُنَّ:"مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلَاثَةَ مِنْ وَلَدِهَا إِلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ". فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: وَاثْنينِ؟ فَقَالَ:"وَاثْنينِ".

قَوْلُهُ: (باب هل يَجعل) أي: الإمام، وللأصيلي وكَريمة:"يُجعل"بضم أوله، وعندهما:"يوم"بالرفع لأجل ذَلِكَ.

قَوْلُهُ: (عَلى حدة) بكسر المهملة [150 / ب] وفتح الدال المهملة المخففة: أي ناحية وحدهن، والهاء عوض عن الواو المحذوفة، كما قالوا في:"عدة"من الوعد.

قَوْلُهُ: (حَدَّثَنَا آدم) هو ابن أبي إيَاس.

قَوْلُهُ: (قَالَ النساء) كذا لأبي ذر، وللباقين:"قالت النساء"، وكلاهُما جائز.

و (غلبنا) بفتح الموحدة و (الرجال) بالضم لأنه فاعله.

قَوْلُهُ: (فاجعل لنا) أي: عيِّن لنا، وعبر عنه بالجعل؛ لأنه لازمه.

و (من) ابتدائية متعلقة باجعل، والمراد: رد ذَلِكَ إلَى اختياره.

قَوْلُهُ: (فوعظهن) التقدير: فوفى بوعده فلقيهن فوعظهن.

قَوْلُهُ: (وأمرهن) أي: بالصدقة، أو حدف المأمور به لإرادة التعميم.

قَوْلُهُ: (ما منكن امرأة) وللأصيلي:"من امرأة"، و (من) زائدة لفظًا.

وقَوْلُهُ: (تقدم) صفة لامرأة.

قَوْلُهُ: (إلا كَانَ لهَا) أي: التقديم.

(حجابًا) وللأصيلي:"حجابٌ"بالرفع، وتعرب (كَانَ) تامة، أي: حصل لَها حجاب، وللمصنف

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا، وما قبله برقم [100] أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت