فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 606

وأولَى ما قُدِّر في الحديث ما قَالَ أبو الفتح القُشَيري: فمن كانت هجرته لشيء نية وقصدًا فهجرته حكمًا وشرعًا.

ويعرب قوله:"نية"عَلى التمييز لا عَلى الحال؛ إذ الحال في مثل هذا لا يُحذف، بخلاف التمييز فإنه يجوز حذفه إذا دلت عليه القرينة، أو يُحمل عَلى إرادة المعهود كقوله:

* أنا أبو النجم وشعري شعري *

إذ يؤول عَلى إقامة السبب مقام المسبب لاشتهار السبب، والله أعلم.

وسنذكر في [28/ أ] كتاب الإيمان بقايا من فوائد هذا الحديث إن شاء الله تعالَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت